بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٣
* ( ابواب ) *
* ( الايات النازلة في شأنه ٧ الدالة على فضله وامامته ) *
( باب )
* ( في نزول آية ( انما وليكم الله * ) في شأنه ٧ ) *
١ ـ لى : علي بن حاتم ، بن أحمد الهمداني ، عن جعفر بن عبدالله المحمدي ، عن كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ٧ في قول الله عزوجل : « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا » الآية قال : إن رهطا من اليهود أسلموا ، منهم عبدالله بن سلام وأسد وثعلبة وابن يامين وابن صوريا ، فأتوا النبي ٩ فقالوا : يا بني الله إن موسى أوصى إلى يوشع بن نون فمن وصيك يا رسول الله؟ ومن ولينا بعدك؟ فنزلت هذه الآية : « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون » ثم قال رسول الله ٩ : قوموا ، فقاموا فأتوا المسجد فإذا سائل خارج ، فقال : ياسائل أم أعطاك أحد شيئا؟ قال : نعم هذا الخاتم ، قال : من أعطاكه؟ قال : أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلي ، قال : على أي حال أعطاك؟ قال كان راكعا ، فكبر النبي ٩ وكبر أهل المسجد ، فقال النبي ٩ : علي بن أبي طالب وليكم بعدي ، قالوا : رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا وبعلي بن أبي طالب وليا ، فأنزل الله عزوجل : « ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون [١] » فروي عن عمر بن الخطاب أنه قال : والله لقد تصدقت بأربعين خإتما وأنا راكع لينزل في ما نزل في علي بن أبي طالب فما نزل [٢]!
(*) الاعراف : ٥٥. ولا نكرر موضع هذه الاية بتكرارها في هذا الباب.
[١]المائدة : ٦.
[٢]امالى الصدوق : ٧٥.