بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٠
بكف ، الذي قام من حينه [١]
إلى الصابر الصادق المتقي
فأثبته الله في كفه
على رغم ذالخائن الاحمق [٢]
[ وأقول : روى الكراجكي ; هذا الخبر بعينه مرسلا. [٣] ثم قال السيد : ]
٦٢ ـ وأخبرني عبدالحميد بإسناده إلى الشريف الموضح يرفعه قال : كان أبوطالب يحث ابنه عليا ويحضه على نصر النبي ٩ وقال علي ٧ : قال لي [٤] : يا بني الزم ابن عمك فإنك تسلم به من كل بأس عاجل وآجل. ثم قال لي :
إن الوثيقة في لزوم محمد
فاشدد بصحبته علي يديكا
٦٣ ـ وأخبرني شاذان بن جبرئيل عن الكراجكي ، عن محمد بن علي بن صخر ، عن عمر بن محمد بن سيف ، عن محمد بن محمد بن سليمان ، عن محمد بن صنو بن صلصال قال : قال كنت أنصر النبي ٩ مع أبي طالب قبل إسلامي ، فأني يوما لجالس بالقرب من منزل أبي طالب في شدة القيظ [٥] إذ خرج أبوطالب إلي شبيها بالملهوف فقال لي : يا أبا الغضنفر هل رأيت هذين الغلامين يعني النبي وعليا صلوات الله عليهما فقلت : ما رأيتهما مذجلست ، فقال : قم بنا في الطلب لهما فلست آمن قريشا أن تكون اغتالتهما ، قال : فمضينا حتى خرجنا من أبيات مكة ، ثم صرنا إلى جبل من جبالها فاسترقينا [٦] إلى قلته فإذا النبي وعلي عن يمينه وهما قائمان بإزاء عين الشمس يركعان ويسجدان ، قال فقال أبوطالب لجعفر ابنه [٧] : صل جناح ابن عمك ، فقام إلى جنب علي ، فأحس بهما
[١]في المصدر بكف الذى قام في جنبه.
[٢]المصدر نفسه : ٥١ و ٥٢.
[٣]كنز الفوائد : ٧٤ و ٧٥. وفيه أفيقوا بنى غالب وانتهوا وما بين العلامتين لا يوجد في ( ت )
[٤]في المصدر : قال لى ابى.
[٥]القيظ : شدة الحر. صميم الصيف.
[٦]اى صعدنا.
[٧]في المصدر بعد ذلك : وكان معنا.