بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٩
حتى بهتوا امه. قال : وقال علي ٧ : يهلك في رجلان : محب مفرط بما ليس في ، ومبغض يحلمه شنآني [١] على أن يبهتني. وأخبرني به أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن الحسين عن حسن بن حسن ، عن عمر [ و ] بن ثابت ، عن الحارث بن حصيرة ، مثله ولم يذكر الصباح [٢].
مد : بإسناده عن عبدالله بن أحمد ، عن شريح بن يونس والحسين بن عرفة ، عن أبي حفص الابار ، عن الحكم بن عبدالملك ، عن الحارث بن حصيرة مثله [٣].
١٤ ـ ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن علي بن محمد بن علي الحسيني ، عن جعفر ابن محمد بن عيسى ، عن عبدالله بن علي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي : قال : قال رسول الله ٩ : يا علي إن فيك مثلا من عيسى بن مريم : أحبه قوم فأفرطوا في حبه فهلكوا فيه ، وأبغضه قوم فأفرطوا في بغضه فهلكوافيه ، واقتصد قوم فنجوا [٤].
١٥ ـ ن : بإسناد التميمي عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي : قال : قال لي النبي ٩ فيك مثل من عيسى : أحبه النصارى حتى كفروا وأبغضه اليهود حتى كفروا في بغضه [٥].
١٦ ـ فس : أبي ، عن وكيع ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق عن أبي الاعز ، عن سلمان الفارسي ٢. قال : بينما رسول الله جالس في أصحابه إذ قال : إنه يدخل الساعة شبيه عيسى بن مريم ، فخرج بعض من كان جالسا مع رسول الله ليكون هو الداخل ، فدخل علي بن أبي طالب ٧ فقال الرجل لبعض أصحابه : أما رضي [٦] محمد أن فضل عليا علينا حتى يشبهه بعيسى بن مريم؟ والله لآلهتنا التي كنا نعبدها
[١]الشنآن : البغض مع عداوة وسوء خلق.
[٢]امالى الشيخ : ١٦٠ و ١٦١.
[٣]العمدة : ١٠٧.
[٤]امالى الشيخ : ٢١٩. وفيه : واقتصد فيه قوم فنجوا.
[٥]عيون الاخبار : ٢٢٣.
[٦]في المصدر : ما رضى.