بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠١
فاستقبل سائلا فقال : من تركت في المسجد؟ فقال له : رجلا تصدق علي بخاتمه وهو راكع ، فدخل النبي ٩ فإذا هو علي ٧.
وبإسناده يرفعه إلى أبي الزبير عن جابر قال : جاء عبدالله بن سلام واناس معه [١] يسألون مجانبة الانس إياهم منذ أسلموا ، فقال رسول الله ٩ : ابغو إلي سائلا فدخلنا المسجد فدنا سائل إليه ، فقال له : أعطاك أحد شيئا؟ قال : نعم مررت برجل راكع فأعطاني خاتمه ، قال : فاذهب فأره لي ، فقال : فذهبنا فإذا علي قائم ، فقال : هذا ، فنزلت : « إنما وليكم الله ورسوله » الآية.
وبإسناده يرفعه إلى عبدالوهاب بن مجاهد ، عن أبيه ، عن ابن عباس أن قول الله تعالى : « إنما وليكم الله ورسوله » نزلت في علي بن أبي طالب ٧.
وبإسناده يرفعه إلى موسى بن قيس الحضرمي ، عن سلمة بن كهيل قال : تصدق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت : « إنما وليكم الله ورسوله » الآية.
٢٤ ـ أقول : قال السيد في كتاب سعد السعود : رأيت في تفسير محمد بن العباس بن علي ابن مروان أنه روي نزول آية : « إنما وليكم الله » في علي ٧ من تسعين طريقا بأسانيد متصلة ، كلها أوجلها من رجال المخالفين لاهل البيت : : منهم علي ٧ وعمر بن الخطاب وعثمان وزبير وعبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة وابن عباس وأبورافع وجابر الانصاري وأبوذر والخليل بن مرة وعلي بن الحسين والباقر و الصادق : ـ وعبدالله بن محمد بن الحنفية ومجاهد ومحمد بن سري وعطاء بن السائب و محمد بن السائب [٢] وعبدالرزاق.
فمن ذلك ما رواه عن إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، عن يحيى بن هاشم ، عن محمد ابن عبيدالله [٣] بن علي بن أبي رافع ، عن عون بن عبيدالله ، عن أبيه ، عن جده أبي رافع قال : دخلت على رسول الله ٩ وهو نائم ـ أو يوحى إليه ـ فإذا حية في جانب البيت
[١]في النسخ المخطوطة : وأنس معه. والانس : من تأنس به. الجماعة الكثيرة.
[٢]ليس في المصدر ( محمد بن السائب ).
[٣]في المصدر و ( ح ) : عبدالله. وهو مصحف.