بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢٣
ولو جعلنا المعني في لفظ الجمع بالعبارة [ عن علي ] أميرالمؤمنين ٧ لكان ذلك وجها [١] لانه وإن خص بالذكر فإن الحكم جار فيمن يليه من الائمة المهديين : على ما شرحناه ، وهذا بين ، نسأل الله توفيقا نصل به إلى الرشاد برحمته [٢].
[ بيان : قوله : « فطابق هذا الوصف » كأنه ١ حمل الواو في قوله : « وآتى الزكاة » على الحال لا العطف بقرينة ذكر إيتاء المال الشامل للزكاة سابقا ، مع ذكر أكثر مصارفها والتأسيس أولى من التأكيد ، وتؤيده هذه الآية. ].
٢٢
( باب )
* ( أنه صلوات الله عليه الفضل والرحمة والنعمة ) *
١ ـ فس : « قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون [٣] » قال : الفضل رسول الله ٩ والرحمة [٤] أميرالمؤمنين ٧ « فبذلك فليفرحوا » قال : فليفرح شيعتنا هو خير مما اعطي [٥] أعداؤنا من الذهب والفضة [٦].
٢ ـ ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن يعقوب بن يوسف ، عن نصر بن مزاحم ، عن محمد بن مروان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : « بفضل الله وبرحمته » بفضل الله : النبي ٩ وبرحمته : علي ٧ [٧].
٣ ـ شى : عن محمد بن فضيل ، عن أبي الحسن ٧ في قوله : « ولولا فضل الله عليكم
[١]في المصدر : بالعبارة عن أميرالمؤمنين ٧ لذلك لكان وجها وفى ( ت ) : ولو جعلنا المعنى في لفظ الجمع بالعبارة أميرالمؤمنين اه وهو أقرب إلى الصواب.
[٢]الفصول المختارة ١ : ٩١ ٩٤.
[٣]يونس : ٥٨.
[٤]في المصدر : ورحمته.
[٥]في المصدر : اعطوا.
[٦]تفسير القمى : ٢٨٩.
[٧]امالى الشيخ : ١٥٩.