بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٤
٧ كما قال تعالى : « إن إبراهيم كان امة [١] » وهو كثير في القرآن.
[ ٩ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن علي بن عبدالله ، عن إبراهيم بن محمد ، عن يحيى بن صالح ، عن الحسين الاشقر ، عن عيسى بن راشد ، عن أبى بصير ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : فرض الله الاستغفار لعلي ٧ في القرآن على كل مسلم وهو قوله تعالى : « ربنا اغفرلنا ولاخواننا الذين مبقونا بالايمان [٢] » وهو سابق الامة [٣] ].
١٠ ـ كشف : ابن مردويه قال : « السابقون الاولون » علي ٧ وسلمان رضي الله عنه [٤].
أقول : روى العلامة ـ ; ـ مثله من طرقهم [٥] ، وإن نوقش في سبق إسلام سلمان فيمكن أن يكون المراد السبق بحسب الرتبة لا بحسب الزمان ، أو يقال : إنه كان مؤمنا بالرسول الله ٩ قبل الوصول إليه كمامر في باب أحواله ، على أنه قد قيل : إنه وصل إليه وآمن به قبل البعثة ، ونقل عن بعض الكتب المعتبرة أنه كان واسطة في تقريب أبي بكر إلى النبي ٩ في مكة كما ذكره صاحب كتاب إحقاق الحق [٦].
١١ ـ : محمد بن العباس ، عن محمد بن همام ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عيسى بن داود ، عن الامام موسى بن جعفر ، عن أبيه ٨ قال : نزلت في أميرالمؤمنين وولده : « إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون * والذين هم بآيات ربهم يؤمنون * والذين هم بربهم لايشركون * والذين ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون * اولئك [٧] يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون [٨] ».
١٢ ـ فر : عن أبي الجارود قال : سألت أبا جعفر ٧ عن قول الله سبحانه : « والذين
[١]النحل : ١٢٠.
[٢]الحشر : ١٠.
(٣ و ٨) كنز جامع الفوائد مخطوط.
[٤]كشف الغعمة : ٩٤.
[٥]راجع كشف اليقين : ١٢٥ وكشف الحق ١ : ٩٧.
[٦]راجع ج ٣ : ٣٨٨. أقول : الصحيح أن المراد بالسبق : السبق إلى الهجرة راجع الاية ١٠٠ في سورة التوبة ( ب )
[٧]المؤمنون : ٥٧ ـ ٦١.