بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧١
يعكفن. وفي القاموس : المطهم : السمين والتام من كل شئ ، وتطهم الطعام : كرهه ، وفلان يتطهم عنا : يستوحش [١].
وحجرة القوم بالفتح ناحية دارهم ، والجمع : حجرات بالتحريك ، ومنه قولهم : دع عنك نهبا صيح في حجراته. والغمغمة : أصوات الابطال في القتال كالمعمعة. والحفائظ جمع الحفيظة وهي الغضب والحمية. والكماة بالضم جمع الكمي وهو الشجاج المتكمي في سلاحه. والاشائم جمع الاشأم. والهذي : التكلم بغير معقول لمرض أو غيره [٢]. و القطف : قطع العنب عن الشجر ، استعير لقطع الرؤوس واللحى إشارة إلى أنه في غاية السهولة. « من القوم مفضال » مبتدء وخبر ، وكل منهما يحتمل كلا؟! أو المبتدء مقدر أي هو من القوم. أبي كفعيل أي يمتنع من المذلة والمغلبية ، وضمن معنى الغلبة والعلو فعدي بعلى. وسوم تسويما : جعل عليه سيمة أي علامة ، وهو إشارة إلى خاتم النبوة ، ولا يخفى ما في هذا البيت من اللطف. وقرع السن في الندامة مشهور. والمضيمة مصدر ميمي من الضيم وهو الظلم. والمطرد كمنبر رمح قصير. وسن الرمح : ركب فيه سنانه. ورهف السيف كمنع رققه كأرهفه. والبكار بالكسر جمع البكرة بالفتح وهي الفتية من الابل والغيل بالكسر الاجمة وموضع الاسد. والفنيق كأمير الفحل المكرم لايؤذى لكرامته. وفي القاموس : ذببنا ليلتنا تذبيبا : أتعبنا في السير. و راكب مذبب كمحدث عجل منفرد [٣]. والنهاب بالكسر جمع النهب وهو الغنيمة ، والوتيرة : الدخل وهو مكافاة الجناية وطلب الثار وفي بعض النسخ بالمثلثة ، جمع الوثيرة وهي السمينة الموافقة للمضاجعة ، وهو بعيد. والخنفقيق كقندفير السريعة جدا ، من النوق والظلمان ، وحكاية جري الخيل ، وهو مشي في اضطراب ، كذا في القاموس [٤].
[١]القاموس ٤ : ١٤٥.
[٢]اشارة إلى قوله : ( إمانيكم هذى كأحلام نائم ) والظاهر أن ( هذى ) اسم اشارة كهذه وهو كثير الاستعمال لا سيما في الشعر ، واما الهذى بمعنى التكلم بغير معقول فلا يناسب بالاماتى ، فانها ليست من مقولة التكلم.
[٣]القاموس ١. ٦٧.
[٤]٣ : ٢٢٧. اقول : الظلمان جمع الظليم : الذكر من النعام.