بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٨
١٠ ـ فر : جعفر بن أحمد الازدي معنعنا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه : قال : قال أميرالمؤمنين ٧ : دخلت على رسول الله (ص) فقال : أصبحت والله يا علي عنك راضيا ، وأصبح والله ربك عنك راضيا ، وأصبح كل مؤمن ومؤمنة عنك راضين إلى أن تقوم الساعة. قال : قلت : يا رسول الله قد نعيت إلي نفسك [١] فياليت نفسي المتوفاة قبل نفسك ، قال : أبى الله في علمه إلا ما يريد. قال : فادع الله [٢] لي بدعوات يصينني بعد وفاتك ، قال : يا علي ادع لنفسك بما تحب [ وترضى ] حتى اؤمن ، فإن تأميني لك لايرد ، قال : فدعا أميرالمؤمنين ٧ : اللهم ثبت مودتي في قلوب المؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة ، فقال [٣] رسول الله ٩ : آمين ، فقال : يا أميرالمؤمنين ادع ، فدعا بتثبيت مودته في قلوب المؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة ، حتى دعا ثلاث مرات ، كلما دعا عوة قال النبي ٩ : آمين ، فهبط جبرئيل ٧ فقال : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا » إلى آخر السورة ، فقال النبي ٩ : المتقون علي بن أبي طالب وشيعته. [٤]
تتميم : قال الطبرسي ـ ; ـ : قيل فيه أقوال : أحدها أنها خاصة في أميرالمؤمنين ٧ ، فما من مؤمن إلا وفي قلبه محبة لعلي ٧ ، عن ابن عباس ، وفي تفسير أبي حمزة الثمالي عن الباقر ٧ نحومن رواية ابن مردويه ، [٥] وروي نحوه عن جابر بن عبدالله. والثاني : أنها عامة في جميع المؤمنين يجعل الله لهم المحبة والالفة [٦] في قلوب الصالحين. والثالث : أنا معناه : يجعل الله لهم محبة في قلوب أعدائهم ومخالفيهم ليدخلوا في دينهم و
[١]أى قد أخبرت بوفاتك.
[٢]كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : قال : قلت : فادع الله اه.
[٣]في المصدر : قال : فقال اه.
[٤]تفسير فرات : ٨٨ و ٨٩. وقد ذكرت في غير ( ك ) من النسخ بعد هذه الرواية رواية عن التهذيب وفى ذيلها بيان لها لكنها لا تناسب هذا الباب لانها ناظرة إلى معنى الصراط والسبيل ، فلذا أعرضنا عن ذكرها هنا.
[٥]قد ذكر الرواية في التفسير ولاجل أن المصنف أورد نحوها قبلا ( تحت رقم ٧ ) لم يتعرض لذكرها ثانيا.
[٦]في المصدر : والمقة. ومعناه الود والحب.