بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٩
أحمد الباهلي ، عن عبدالرحمن بن فهد بن هلال ، عن القاسم بن يحيى ، عن محمد بن الصائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال أبوالحسن بن مهران : وحدثني محمد بن زكريا البصري عن شعيب بن واقد المزني ، عن القاسم بن مهران ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس مثل مامر إلى قوله : ثم هبط جبرئيل بهذه الآيات.
ثم قال : وزاد محمد بن علي صاحب الغزالي على ما ذكره الثعلبي في كتابه المعروف بالبلغة : أنهم نزل عليهم مائدة من السماء فأكلوا منها سبعة أيام ، ونزولها عليهم مذكور في سائر الكتب [١]. ثم ساق الحديث في تفسير الآيات إلى آخر مامر في رواية الصدوق ; [٢].
٧ ـ فر : أبوالقاسم العلوي ، عن فرات بن إبراهيم ، معنعنا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده : قال : مرض الحسن والحسين ٨ مرضا شديدا ، فعادهما سيد ولد آدم محمد (ص) وعادهما أبوبكر وعمر ، فقال عمر لاميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ٧ : يا أبا الحسن إن نذرت لله نذرا واجبا فإن كل نذر لا يكون لله فليس فيه وفاء فقال علي بن أبي طالب ٧ : إن عافي الله ولدي مما بهما صمت لله ثلاثة أيام متواليات ، و قالت الزهراء / مثل ما قال زوجها ، وكانت لهما جارية بربرية تدعى فضة ، قالت : إن عافى الله سيدي مما بهما صمت لله ثلاثة أيام ـ وساق الحديث نحوا ممامر إلى أن قال ـ : وإن أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ٧ أخذ بيد الغلامين ، وهما كالفرخين لاريش لهما يرتعشان [٣] من الجوع ، فانطلق بهما إلى منزل النبي ٩ فلما نظر إليهما النبي ٩ اغرورقت [٤] عيناه بالدموع وأخذ بيد الغلامين فانطلق بهما إلى فاطمة الزهراء / ، فلما نظر إليها رسول الله ٩ وقد تغير لونها وإذا بطنها لاصق بظهرها
[١]في المصدر : ونزولها عليهم في جواب ذلك.
[٢]العمدة : ١٨٠ ـ ١٨٢.
[٣]في المصدر : يترججان. اى يتحركان ويضطربان. والريش : كسوة الطائر وزينته ، فهو للطائر كالشعر لغيره.
[٤]اغرورقت العين : دمعت كأنها غرقت في الدمع.