بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨١
تعالى « والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وماغوى » محمد ٩ « وما ينطق عن الهوى » في علي بن أبي طالب ٧ « إن هو إلا وحي يوحى » أنا أوحيته إليه [١].
٨ ـ فر : أبوالحسن أحمد بن صالح الهمداني معنعنا ، عن عبدالله بن بريدة الاسلمي ، عن أبيه قال : انقض نجم على عهد رسول الله (ص) فقال النبي ٩ : من وقع هذا النجم في داره فهو الخليفة ، فوقع النجم في دار علي ٧ فقال [٢] قريش : ضل محمد ، فأنزل الله تعالى « والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى [٣] ».
٩ ـ فر : علي بن أحمد الشيباني معنعنا ، عن نوف البكالي ، عن علي بن أبي طالب ٧ قال : جاءت جماعة من قريش إلى النبي ٩ فقالوا : يا رسول الله انصب لنا علما يكون [٤] لنا من بعدك ، لنهتدي ولا نضل كما ضلت بنو إسرائيل بعد موسى بن عمران فقد قال ربك سبحانه : « إنك ميت وإنهم ميتون » ولسنا لنطمع [٥] أن تعمر فينا ما عمر [٦] نوح في قومه ، وقد عرفت منتهى أجلك ، ونريد أن نهتدي ولا نضل قال : إنكم قريبو عهد بالجاهلية ، وفي قلوب أقوام أضغان [٧] ، وعسيت إن فعلت أن لا تقبلوا [٨] ، ولكن من كان في منزله الليلة آية من غير ضير [٩] فهو صاحب الحق ، قال : فلما صلى النبي ٩ العشاء وانصرف إلى منزله سقط في منزلي نجم أضاءت له المدينة وما حولها
[١]تفسير فرات : ١٧٣ و ١٧٤.
[٢]في المصدر : فقالت.
[٣]تفسير فرات : ١٧٤.
[٤]في المصدر : انصب علينا علما يكن اه.
[٥]في المصدر : نطمع.
[٦]عمر الرجل : عاش زمانا طويلا.
[٧]جمع الضغن ـ بكسر الضاد ـ : الحقدو العداوة.
[٨]في المصدر : ان لا يقبلوا.
[٩]في القاموس ( ٢ : ٧٧ ) : ضار الامر ضيرا : ضره. ولعل مراده ٩ ان من كان في منزله الليلة آية من دون ان تضره هذ الاية بشئ.