بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٥
وقال العلامة ـ رفع الله في الآخرة مقامه ـ : من طرق الجمهور عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية قال رسول الله ٩ : هم أنت يا علي وشيعتك ، تأتى أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ، ويأتي أعداؤك غضابا مقمحين ، انتهى [١]. ورواه ابن حجر في الصواعق المحرقة [٢].
أقول : كونه وشيعته خير البرية يدل على فضل عظيم وشرف جسيم على جميع الصحابة وغيرهم ، والعقل يأبى عن أن يكون تابعا ورعية لمن هو دونه بمراتب شتى.
١٨ ـ فر : أبوالقاسم العلوي معنعنا عن أبي جعفر ٧ [ قال : ] قال رسول الله ٩ : من الخير لعلي بن أبي طالب أميرالمؤمنين ٧ مالم يقل لاحد [٣] قال : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية » فعلي والله خير البرية [٤].
وقال معاذبن جبل : هو أميرالمؤمنين ما يختلف فيها أحد [٥].
١٩ ـ فر : إسماعيل بن إبراهيم العطار معنعنا عن أبي جعفر ٧ [ قال : ] قال رسول الله ٩ : « اولئك هم خير البرية » أنت وشيعتك يا علي [٦].
٢٠ ـ فر : أحمد بن عيسى بن هارون معنعنا ، عن جابر الانصاري ـ ٢ ـ قال : كنا جلوسا عند رسول الله ٩ إذ أقبل أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ٧ فلما نظر إليه النبي ٩ قال : قد أتاكم أخي ، ثم التفت إلى الكعبة فقال : [٧] ورب هذا البيت إن هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ، ثم أقبل علينا بوجهه فقال : أما والله إنه أولكم إيمانا بالله ، وأقومكم لامرالله ، وأوفاكم بعهد الله ، وأقضاكم بحكم الله ،
[١]كشف الحق ١ : ٩٣. الغضاب جمع الغضوب. أقمح بأنفه : شمخ به ، هذا اذا قرئ مبنيا للفاعل ، واما اذا قرئ مبنيا للمفعول فمعناه أنهم يرفعون رؤوسهم لشدة الغل وضيقه.
[٢]ص ١٥٩.
[٣]في المصدر : مالم يقله لاحد.
[٤]تفسير فرات : ٢١٨. وفيه : فعلى والله خير البرية بعد رسول الله ٩.
[٥]تفسير فرات : ٢١٨. يظهر من المصنف انه جعلهما رواية واحدة وليس كذلك ، راجع المصدر.
[٦]تفسير فرات : ٢١٩.
[٧]في المصدر : وقال.