بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٠
ولعلي ، فاستغفر الله لنا ، فأنزل الله سبحانه « سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لايهدي القوم الفاسقين » وهذا في سورة المنافقين [١] فهذا من دلائله ٧ [٢].
[ بيان : في القاموس : الغرقد : شجر عظام أوهي العوسج إذا عظم ، وبقى الغرقد : مقبرة المدينة على ساكنها السلام ، لانه كان منبتها ، وقال : انكفأ : رجع [٣] ].
٦ ـ مد : مناقب ابن المغازلي ، عن إبراهيم بن محمد بن خلف ، عن الحسين بن أحمد عن أحمد بن الحسن بن سهل ، عن ابن أحمد المالكي ، عن ربيعة بن محمد الطائي ، عن ثوبان عن داود ، عن مالك بن غسان ، عن ثابت ، عن أنس قال : انقض كوكب على عهد رسول الله ٩ فقال رسول الله ٩ : انظروا إلى هذا الكوكب فمن انقض في داره فهو الخليفة من بعدي ، فنظروا فإذا قدانقض [٤] في منزل علي ٧ فأنزل الله تعالى « والنجم إذا هوى [٥] ».
٧ ـ فر : جعفر بن محمد معنعنا عن عائشة قالت : بينا النبي جالس إذ قال له بعض أصحابه : من أخير الناس بعدك يا رسول الله؟ فأشار إلى نجم في السماء فقال : من سقط هذا النجم في داره ، فقال القوم : فما برحنا [٦] حتى سقط النجم في دار علي ٧ فقال : علي بن أبي طالب [٧] ، فقال بعض أصحابه : ما أشد ما رفع بضبع ابن عمه! فأنزل الله
[١]الاية : ٦. وقوله : ( وهذا اه ) ليس من الرواية.
[٢]ارشاد القلوب للديلمى ٢ : ٨٠ ـ ٨٤.
[٣]هذا البيان ايضا لايوجد في ( ت ).
[٤]في المصدر : فاذا هو قد انقض.
[٥]العمدة : ٤٤ و ٤٥.
[٦]برح عن المكان : زال عنه.
[٧]أى قال رسول الله ٩ بعد ما سقط النجم في دار على ٧ : اخير الناس بعدى على بن أبى طالب وقد أسقطوا هذه الجملة عن المصدر عند الطبع لعدم عثور هم على معناها.