بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤١
أنه إذا كان يوم القيامة أمر الله الخلق بالجواز [١] على الصراط ، فيجوز المؤمنون إلى الجنة ويسقط المنافقون في جهنم ، فيقول الله : يا مالك استهزئ بالمنافقين في جهنم ، فيفتح مالك بابا في جهنم إلى الجنة ويناديهم : معشر المنافقين ههنا ههنا فاصعدوا من جهنم إلى الجنة ، فيسيح [٢] المنافقون في نار جهنم سبعين خريفا حتى إذا بلغوا إلى ذلك الباب وهموا بالخروج أغلقه دونهم ، وفتح لهم بابا إلى الحنة في موضع آخر ، فيناديهم من هذا الباب ، فاخرجوا إلى الجنة ، فيسيحون مثل الاول ، فإذا وصلوا إليه أغلق دونهم ويفتح في موضع آخر ، وهكذا أبد الآبدين.
الباقر ٧ في قوله « إن الدين عندالله الاسلام [٣] » قال : التسليم لعلي بن أبي طالب ٧ بالولاية.
الباقر والصادق ٨ في قوله تعالى : « إنما توعدون لصادق * وإن الدين لوافع [٤] » قالا : الدين علي بن أبي طالب ٧.
الباقر ٧ : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون [٥] » علي بن أبي طالب ٧ قلت : « فما يكذبك بعد بالدين [٦] » قال : الدين أميرالمؤمنين ٧. وعنه ٧ : في قوله : « إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون [٧] » لولاية علي ٧.
وروي أنه نزل فيه : « ذلك الدين القيم [٨] » وقوله : « سنة من قد أرسلنا قبلك
[١]اى المرور.
[٢]كذا في نسخ الكتاب ، وفى المصدرو ( ت ) : ( فيسبح ) من السباحة في الماء ، وكذا فيمايأتي.
[٣] آل عمران : ١٩.
[٤]الذاريات : ٥ ـ ٦.
[٥]فصلت : ٨. وما في سورة التين كذا ( الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون ).
[٦]التين : ٧.
[٧]البقرة : ١٣٢.
[٨]التوبة : ٣٦. يوسف : ٤٠. الروم : ٣٠.