بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٨
لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا » ثم قال : يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم « في ولاية علي » فآمنوا خيرا لكم فإن تكفروا « بولاية علي » فإن لله ما في السماوات والارض [١].
محمد بن سنان ، عن الرضا ٧ في قوله : « كبر على المشركين « بولاية علي » ما تدعوهم إليه » يا محمد من ولاية علي. هكذا في الكتاب مخطوطة [٢].
أبوالحسن الماضي ٧ في قوله : « إنا نحن نزلنا عليك القرآن « بولاية علي » تنزيلا ».
ووجدت في كتاب المنزل : الباقر ٧ : « بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله » في علي ٧.
وعنه ٧ في قوله تعالى : « وإذا قيل لهم ما ذا أنزل ربكم » في علي « قالوا أساطير الاولين ».
وعنه ٧ : « والذين كفروا « بولاية علي بن أبي طالب » أولياؤهم الطاغوت » قال نزل جبرئيل بهذه الآية كذا.
وعنه ٧ في قوله : « إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات » في علي بن أبي طالب قال : نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا.
عيسى بن عبدالله ، عن أبيه ، عن جده في قوله : « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك » في علي وإن لم تفعل عذبتك عذابا أليما ، فطرح عدوي اسم علي ، التهذيب والمصباح في دعاء الغدير : وأشهد أن الامام الهادي الرشيد أميرالمؤمنين الذي ذكرته في كتابك فقلت : « وإنه في ام الكتاب لدينا لعلي حكيم » [٣].
وروى الصادق ، عن أبيه ، عن جده : قال : قال يوما الثاني لرسول الله (ص) : إنك لاتزال تقول لعلي : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، فقد ذكر الله هارون في ام القرآن
[١]اصول الكافى ١ : ٤٢٤.
[٢]اصول الكافى ١ : ٤١٨.
[٣]التهذيب ١ : ٣٠٣ ، مصباح المتهجد : ٥٢١.