بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٦
فرسول الله المنذر وأنا الهادي إلى ماجاء به [١].
٦ ـ قب : الواحدي في الوسيط وفي الاسباب والنزول [٢] قال عطاء : في قوله تعالى : « أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه » [٣] » نزلت في علي وحمزة « فويل للقاسية قلوبهم » في أبي جهل وولده.
أبوجعفر وجعفر ٨ في قوله : « ليخرجكم من الظلمات إلى النور [٤] » يقول : من الكفر إلى الايمان يعني إلى الولايه لعلي ٧.
الباقر في قوله : « والذين كفروا [٥] » بولاية علي بن أبي طالب « أولياؤهم الطاغوت » نزلت في أعدائه ومن تبعهم ، أخرجوا الناس من النور ، والنور ولاية علي ٧ فصاروا إلى الظلمة : ولاية أعدائه ، وقد نزل فيهم : « فالذين آمنوا به وعز روه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه [٦] » وقوله تعالى : « يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم ويأبي الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرن [٧] ».
وقال أبوالحسن الماضي : « يريدون أن يطفؤوا » ولاية أميرالمؤمنين ٧ « بأفواههم والله متم نوره » والله متم الامامة.
مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « وما يستوي الاعمى [٨] » أبوجهل « والبصير » أميرالمؤمنين « ولا الظلمات » أبوجهل « ولا النور » أميرالمؤمنين « ولا الظل » يعني ظل أميرالمؤمنين في الجنة « ولا الحرور » يعني جهنم ، ثم جمعهم جميعا فقال : « وما يستوي الاحياء » علي وحمزة وجعفر والحسن
[١]امالى الصدوق : ١٦٦.
[٢]كذا في النسخ والمصدر ، والصحيح : أسباب النزول.
[٣]الزمر : ٢٢ ، وما بعدها ذيلها.
[٤]الاحزاب : ٤٣. الحديد : ٩.
[٥]البقرة : ٢٥٧ ، وما بعدها ذيلها.
[٦]الاعراف : ١٥٢.
[٧]التوبة : ٣٢.
[٨]فاطر : ١٩ ، وما بعدها ذيلها.