بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٣
بهن الاصهار ، فكأنه قال : فجعل مه البنين والبنات. وقال ابن سيرين : نزلت في النبي وعلي بن أبي طالب صلوات الله عليهما ، زوج فاطمة عليا ٨ ، فهو ابن عمه وزوج ابنته ، فكان نسبا وصهرا « وكان ربك قديرا » أي قادرا على ما أراد. [١]
١٦
( باب )
* ( انه ٧ السبيل والصراط والميزان في القرآن ) *
١ ـ فس : « انظر كيف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا [٢] » قال : إلى ولاية علي ، وعلي هو السبيل « يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا [٣] قال أبوجعفر ٧ : يقول : يا ليتني اتخذت مع الرسول عليا. [٤]
٢ ـ ير : أبومحمد عن عمران بن موسى ، عن موسى بن جعفر ، عن ابن أسباط البغدادي ، عن محمد بن الفضيل ، عن الثمالي ، عن أبي عبدالله ٧ « هذا صراط علي مستقيم » قال : هو والله علي ٧ هو والله الصراط والميزان. [٥]
٣ ـ شى : عن عبدالله بن سليمان قال : قلت لابي عبدالله ٧ : قوله : « قدجاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا [٦] » قال : البرهان محمد عليه وآله والسلام ، والنور علي ٧ قال : قلت له : صراطا مستقيما؟ قال. الصراط المستقيم علي ٧. [٧]
٤ ـ قب : الباقر ٧ في قوله تعالى : « فضلوا فلا يستطيعون » إلى ولاية علي
[١]مجمع البيان ٧ : ١٧٥.
[٢]بنى اسرائيل : ٤٨.
[٣]الفرقان : ٢٧.
[٤]تفسير القمى : ٤٦٤ و ٤٦٥. وفيه : مع الرسول عليا وليا.
[٥]بصائر الدرجات : ١٤٩.
[٦]المائدة : ١٧٤.
[٧]مخطوط.