بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٩
* [ ٣٣ ـ يل : الحسن بن أحمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمد بن إسماعيل الفاروسي ، عن عمر بن روق الخطابي ، عن الحجاج بن منهال ، عن الحسن بن عمران ، عن شاذان بن العلاء عن عبدالعزيز ، عن عبدالصمد ، عن سالم ، عن خالد بن السري ، عن جابر بن عبدالله الانصاري قال : سألت رسول الله ٩ عن ميلاد علي بن أبي طالب فقال : آه آه سألت عجبا يا جابر عن خير مولود ولد في شبه المسيح [١] ، إن اله خلق عليا [٢] نورا من نوري ، وخلقني نورا من نوره ، وكلانا من نوره نورا واحدا [٣] ، وخلقنا من قبل أن يخلق سماء مبنية [٤] ولا أرضا مدحية أو طولا أو عرضا أو ظلمة أوضياء أو بحرا إلى هواء [٥] بخمسين ألف عام ، ثم إن الله عزوجل سبح نفسه فسبحناه ، وقد ذاته فقد سناه ، ومجد عظمته فمجدناه ، فشكرالله تعالى ذلك لنا ، فخلق من تسبيحي السماء فسمكها [٦] ، والارض فبطحها ، والبحار فعمقها ، وخلق من تسبيح علي الملائكة المقربين فكلما سبحت الملائكة المقربون منذ أول يوم خلقها الله عزوجل إلى أن تقوم الساعة فهو لعلي وشيعته [٧].
يا جابر إن الله تعالى عزوجل نقلنا فقذف بنا في صلب آدم ، فأما أنا فاستقررت
(*) توجد هذه الرواية في ( ك ) فقط ، وقد أوردها المصنف عن روضة الواعظين في الباب الاول من الكتاب راجع الرقم ١٢ ص ١٠ وأشار بعد تمامها إلى كونها موجودة في الفضائل ايضا كما هو دأبه ، والمظنون ان المصحح لطبعة ( ك ) ألحقها بالكتاب كما يظهر من كلام له في خاتمة هذا المجلد ولعلها كانت موجودة فيما عنده من النسخ ، وعلى أى لم نسقطه مع علمنا بأن هذا خلاف دأب المصنف.
[١]في المصدر : ولد بعدى على سنة المسيح كمامر في ص ١٠.
[٢]في المصدر : ان الله تعالى خلقه اه.
[٣]في المصدر : وكلانا من نور واحد.
[٤]ليست في المصدر كلمة ( لا ).
[٥]في المصدر : ولا كان طول ولا عرض ولا ظلمة ولا ضياء ولا بحر ولا هواء.
[٦]في المصدر : فمسكها.
[٧]في المصدر : وخلق من تسبيح على الملائكة المقربين ، فجميع ما سبحت الملائكة لعلى وشيعته.