بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١٥
إذ جاءه [١] » عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ٨ قال : هو من رد قول رسول الله ٩ في علي ٧. [٢]
بيان : روى العلامة ; في كشف الحق [٣] من طريقهم مثله. وظاهر أن ولايته ٧ من أعظم ما أتى الرسول به صادقا عن الله تعالى ، والتكذيب به من أعظم الظلم ، لانه عمدة أركان الايمان ، ولايتم شئ منها إلا به ، فيحتمل أن تكون الآية نازلة فيه ، ثم جرى في كل من كذب شيئا مما نزل من عندالله تعالى.
١٥ ـ فس : « إنك ميت وإنهم ميتون * ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون [٤] » يعني أميرالمؤمنين ٧ ومن غصبه حقه ، ثم ذكر أيضا أعداء آل محمد : ومن كذب على الله وعلى رسوله وادعى سالم يكن له فقال : « فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه » يعني لما جاء به رسول الله ٩ من الحق و ولاية أميرالمؤمنين ٧ ، ثم ذكر رسول الله وأميرالمؤمنين ٨ فقال : والذي جاء بالصدق وصدق به يعني أميرالمؤمنين ٧ أولئك هم المتقون ». [٥]
١٦ ـ كشف : عن أبي بكر بن مردويه قوله تعالى : « والذي جاء بالصدق » محمد ، ٩ « و » الذي « صدق به » علي بن أبي طالب ٧. [٦]
١٧ ـ مد : بإسناده إلى الثعلبي ، عن علي بن الحسين ، عن علي بن محمد بن أحمد ، عن عبدالله بن محمد الحافظ ، عن الحسين بن علي ، عن محمد بن الحسن ، عن عمر بن سعد ، عن ليث ، عن مجاهد في قوله تعالى : « والذي جاء بالصدق وصدق به » قال : جاء به محمد ٩ وصدق به علي ٧. [٧]
[١]الزمر : ٣٢.
[٢]كشف الغمة : ٩٣.
[٣]ج ١ ص ٩٦.
[٤]الزمر : ٣٠ و ٣١ ، وما بعدها ذيلها.
[٥]تفسير القمى : ٥٧٧.
[٦]كشف الغمة : ٩٥.
[٧]العمدة : ١٨٤ و ١٨٥.