بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠١
ربي حاجة إلا أعطاني [١] خيرا منها ، فوقع في مسامعي [٢] « إنما أنت منذر ولكل قوم هاد » فقلت : إلهي أنا المنذر فمن الهادي؟ فقال الله : يا محمد [٣] ذاك علي بن أبي طالب غايه المهتدين [٤] ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين من امتك [٥] برحمتي إلى الجنة [٦].
١٢ ـ فر : جعفر بن محمد بن بشرويه [٧] القطان بإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى : « ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فاولئك هم الفائزون » [٨] قال : نزلت في علي بن أبي طالب ٧ [٩].
[ ١٣ ـ كا : بإسناده عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله ٧ : « إنما أنت منذر ولكل قوم هاد » فقال : رسول الله المنذر [١٠] وعلى الهادي ، يا با محمد هل من هاد اليوم؟ فقلت : بلى جعلت فداك ، ما زال منكم هاد من بعد هاد [١١] حتى دفعت إليك ، فقال : رحمك الله يا با محمد لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل ماتت الآية مات الكتاب ، لكنه حي بجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى. [١٢]
١٤ ـ كا : بإسناده عن عبدالرحيم القصير ، عن أبي جعفر ٧ في قول الله تعالى : « إنما أنت منذر ولكل قوم هاد » فقال : رسول الله المنذر [١٣] وعلي الهادي ، أما والله
[١]في المصدر : ولا حاجة سألت الا اعطانى اه.
[٢]جمع المسمع بكسر الميم الاذن.
[٣]في المصدر : فقال يا محمد.
[٤]في ( ك ) : آية المهتدين.
[٥]في المصدر : من يهدى من امتك اه.
[٦]تفسير فرات : ٧٨.
[٧]في المصدر : شيرويه.
[٨]النور : ٥٢.
[٩]تفسير فرات : ١٠٢.
(١٠ و ١٣) في ( ك ) : فقال رسول الله : أنا المنذر. وهو وهم مظاهر.
[١١]في المصدر : هاد بعد هاد.
[١٢]اصول الكافى ١ : ١٩٢ ، والروايتان توجدان في هامش ( ك ) و ( د ) فقط.