بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٨
٧ ـ قب : الزمخشري في الكشاف [١] واللالكاني في شرح حجج أهل السنة يحكي عن الحجاج أنه قال للحسن : ما رأيك في أبي تراب؟ قال : إن الله جعله من المهتدين ، قال : هات لما تقوله برهانا ، قال : إن الله تعالى يقول في كتابه : « وما جعلنا القبلة التي كنت عليها [٢] » إلى قوله « إلا على الذين هدى الله » فكان علي هو أول من هدى الله مع النبي ٩.
وروي أنه نزل فيه : « وقالوا إن نتبع الهدى معك [٣] » وقوله : « ويزيد الله الذين اهتدوا هدى [٤] ».
وصنف أحمد بن محمد بن سعيد كتابا في قوله : « إنما أنت منذر ولكل قوم هاد [٥] » علي أميرالمؤمنين ٧ [٦].
الحسكاني في شواهدا لتنزيل والمرزباني فيما نزل من القرآن في أميرالمؤمنين ٧ قال أبوبرزة : دعا لنا رسول الله ٩ بالطهور وعنده علي بن أبي طالب ٧ ، فأخذ بيد علي بعد ما تطهر فألصقها بصدره ثم قال : « إنما أنا منذر » ، ثم ردها إلى صدر علي ثم قال : « ولكل قوم هاد » ، ثم قال : أنت منار الانام وراية الهدى وأمين القرآن ، وأشهد على ذلك أنك كذلك.
الحافط أبونعيم بثلاثة طرق عن حذيفة بن اليمان قال النبي ٩ : إن تستخلفوا عليا وما أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا ، بحملكم على المحجة البيضاء.
وعنه فيما نزل في أميرالمؤمنين ٧ بالاسناد عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، وعن شيرويه في الفردوس عن ابن عباس واللفظ لابي نعيم قال
[١]ج ١ : ٢٣٧. وفى المصدر : والالكانى.
[٢]القرة : ١٤٣ ، وما بعدها ذيلها.
[٣]القصص : ٥٧.
[٤]مريم : ٧٧.
[٥]الرعد : ٧.
[٦]في المصدر : نزلت في أميرالمؤمنين ٧.