بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٩
علي بن إبراهيم عن أبي عبدالله ٧ في قوله تعالى : « ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدومين [١] » قال : يعني الثاني ، عن أميرالمؤمنين ٧ [٢]. وقد مضت الاخبار في ذلك في كتاب الامامة وغيره وسيأتي بعضها.
١٢ ـ فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم [٣] » أي تدعو إلى الامامة المستوية ، ثم قال : « صراط الله » أي حجة الله « الذي له ما في السماوات وما في الارض ألا إلى الله تصير الامور » حدثني محمد بن همام ، عن سعيد بن محمد ، عن عباد بن يعقوب ، عن عبدالله بن الهيثم ، عن صلت بن الحر قال : كنت جالسا مع زيد بن علي فقرأ « إنك لتهدي إلى صراط مستقيم » قال : هدى الناس ورب الكعبة إلى علي صلوات الله عليه ، ضل عنه من ضل واهتدى به من اهتدى [٤].
فر : أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن صبيح ، عن عبدالله بن الهيثم مثله [٥].
١٣ ـ ير : محمد بن الحسين ، عن النضر ، عن خالد بن حماد ، ومحمد بن الفضيل ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر ٧ قال : أوحى الله إلى نبيه ٩ : « فاستمسك بالذي اوحي إليك إنك على صراط مستقيم » قال : إنك على ولاية علي ، وعلي هو الصراط المستقيم [٦]. ١٤ ـ ير : عبدالله بن عامر ، عن محمد البرقي ، عن الحسين بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة قال : سألت أبا جعفر ٧ عن قول الله تبارك وتعالى : « ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين [٧] » قال : تفسيرها في بطن القرآن ومن يكفر بولاية علي ، وعلي هو الايمان.
وقال : سألت أبا جعفر ٧ عن قول الله : « وكان الكافر على ربه ظهيرا [٨] » قال :
[١]الزخرف : ٦٢.
[٢]تفسير القمى : ٦١٢.
[٣]الشورى : ٥٢ ، وما بعدها ذيلها.
[٤]تفسير القمى : ٦٠٦.
[٥]تفسير فرات : ١٤٤.
[٦]بصائر الدرجات : ٢٠.
[٧]المائدة : ٥.
[٨]الفرقان : ٥٥.