بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٤
« سبيلا » وعلي هو السبيل.
جعفر وأبوجعفر ٨ في قوله : « إن الذين كفروا » يعني بني امية « و صدوا عن سبيل الله [١] » عن ولاية علي بن أبي طالب ٧. وفي رواية : يعني بالسبيل عليا ٧ ولا ينال ما عندالله إلا بولايته. هارون ابن الجهم ، وجابر عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى « فاغفر للذين تابوا [٢] » من ولايه جماعة بني امية « واتبعوا سبيلك » آمنوا بولاية علي ٧ وعلي هو السبيل. إبراهيم الثقفي بإسناده إلى أبي بردة الاسلمي قال : قال رسول الله ٩ : « وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله [٣] » سألت الله أن يجعلها لعلي ٧ ففعل. [٤]
كنز : عن الثقفي مثله. [٥]
٥ ـ قب : أبوالحسن الماضي قال : « إذا جاءك المنافقون [٦] » بولاية وصيك « قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون * اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله » والسبيل هو الوصي « إنهم ساء ما كانوا يعملون » ذلك بأنهم آمنوا برسالتك وكفروا بولاية وصيك ، فطبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون « وإذا قيل لهم تعالوا يستغفرلكم رسول الله [٧] » ارجعوا إلى ولاية علي يستغفر لكم النبي من ذنوبكم « لو وا رؤوسهم ورأيتعم يصدون » عن ولاية علي « وهم مستكبرون » عليه.
أبوذر عن النبي ٩ في خبر في قوله : « واتبعوا سبيلك [٨] » يعني أليا ٧.
[١]النساء : ١٦٧.
[٢]المؤمن : ٧ وما بعدها ذيلها.
[٣]الانعام : ١٥٣.
[٤]مناقب آل أبي طالب ١ : ٥٥٩.
[٥]مخطوط.
[٦]المنافقون : ١ ، وما بعدها ذيلها.
[٧]المنافقون : ٥ ، وما بعدها ذيلها.
[٨]المؤمن : ٧.