بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٣
« ورجلا سلما لرجل [١] » قال : أنا ذلك الرجل السالم [٢] على رسول الله ٩. العياشي : بالاسناد عن أبي خالد ، عن الباقر ٧ قال : الرجل السالم حقا علي وشيعته.
الحسن بن زيد عن آبائه ورجلا سالما لرجل هذا مثلنا أهل البيت [٣].
١٦ ـ كشف : مما خرجه العز الحنبلي قوله تعالى : « أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقالا يستوون [٤] » المؤمن علي والفاسق الوليد.
قال : « إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق * وتواصوا بالصبر (٥) » قيل : إنها نزلت في علي ٧ ».
وروى الحافظ أبوبكر بن مردويه بعدة طرق في قوله : « أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا » المؤمن علي والفاسق الوليد [٦].
وروى الثعلبي والواحدي أنها نزلت في علي ٧ وفي الوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لامه ، وذلك أنه كان بينهما تنازع في شئ ، فقال الوليد : لعلي ٧ اسكت فإنك صبي ، وأنا والله أبسط منك لسانا وأحد سنانا وأملا للكتيبة منك ، فقال له علي ٧ : اسكت فإنك فاسق ، فأنزل الله سبحانه تصديقا لعلي ٧ « أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا » يعني بالمؤمن عليا وبالفاسق الوليد [٧].
أقول : روى ابن بطريق في المستدرك عن أبي نعيم ، بإسناده إلى حبيب وابن عباس مثل الخبرين الاخيرين.
[١]الزمر. ٢٩.
[٢]في المصدر : السلم.
[٣]مناقب آل أبي طالب ١ : ٥٨٠.
[٤]السجدة ، ١٨.
[٥]العصر : ٣.
[٦]كشف الغمة : ٩٣.
[٧]كشف الغمة : ٣٥ وفيه : ويعنى بالفاسق الوليد.