بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٠
ابن مسلم ، عن أبي عبدالله ٧ في قوله عزوجل : « إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون » إلى آخر السورة نزلت في علي ٧ وفي الذين استهزؤوا به من بني امية ، وذلك أن عليامر على قوم من بني امية والمنافقين فسخروا منه [١] ].
١١ ـ قب : أبوحمزة عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبائكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الايمان [٢] » قال : فإن الايمان ولاية علي بن أبي طالب ٧.
الباقر ٧ وزيد بن علي « ومن يكفر بالايمان [٣] قال : بولاية علي ٧. الباقر والصادق ٨ في قوله تعالى : « إن الذين كفروا ينادرون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان فتكفرون [٤] » قالا : إلى ولاية علي ٧. الثعلبي في تفسيره ، وقد روى أبوصالح عن ابن عباس أن عبدالله بن أبي وأصحابه تملقوا [٥] مع علي ٧ في الكلام ، فقال علي ٧ : يا عبدالله اتق الله ولا تنافق ، فإن المنافق شر خلق الله ، فقال : مهلا يا أبا الحسن والله إن إيماننا كإيمانكم ، ثم تفرقوا ، فقال عبدالله : كيف رأيتم ما فعلت؟ فأثنوا عليه ، فنزل : « وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا [٦] » الآية.
تفسير الهذيل ومقاتل عن محمد بن الحنفية في خبر طويل والحديث مختصر « إنما نحن مستهزؤون [٧] » بعلي بن أبي طالب وأصحابه ، فقال الله تعالى : « الله يشتهزئ بهم [٨] » يعني يجازيهم في الآخرة جزاء استهزائهم بأميرالمؤمنين ٧ قال ابن عباس : وذلك
[١]مخطوط.
[٢]التوبة : ٢٣.
[٣]المائدة : ٥.
[٤]المومن : ١٠.
[٥]تملقه : تودد إليه وتذلل له ، وأبدى له بلسانه من الاكرام والود ما ليس في قلبه.
[٦]البقرة : ١٤.
[٧]البقرة : ١٤.
[٨]البقرة : ١٥.