بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٦
من غلو الغالين ، فكيف يجوز أن يتقدم على من هذا شأنه حثالة [١] من الجاهلين الناقصين الذين لم يعرفوا الغث من السمين [٢] ، ولم يعلموا شيئا من أحكام الدنيا و الدين ، أعاذنا الله من عمه العامهين [٣] وحشرنا في الدنيا والآخرة مع الائمة الطاهرين.
١١
( باب )
* ( قوله تعالى « وتعيها اذان واعية * » ) *
١ ـ كا : أحمد بن مهران ، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني ، عن يحيى بن سالم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لما نزلت « وتعيها أذن واعية » قال رسول الله (ص) : هي اذنك يا علي [٤].
٢ ـ ن : بإسناد التميمي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي : قال : قال النبي ٩ في قوله عزوجل : « وتعيها اذن واعية » قال : دعوت الله عزوجل على أن يجعلها اذنك يا علي [٥].
٣ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن موسى ، عن الحسن بن موسى ، عن علي بن حسان ، عن عبدالرحمن كثير ، عن أبي عبدالله ٩ في قوله الله تعالى « وتعيها اذن واعية » قال : وعت اذن أميرالمؤمنين ما كان وما يكون [٦].
٤ ـ قب : أبونعيم في الحلية : روى عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ٧ ، و الواحدي في أسباب نزول القرآن [٧] عن بريدة ، وأبوالقاسم بن حبيب في تفسيره ، عن
[١]حثالة الناس ، وذالتهم.
[٢]الغث من الكلام : رديئه. والسيمن منه ، رصينه ومحكمه.
[٣]العمه : عمى البصيرة.
(*) الحاقة : ١٢ ـ
[٤] اصول الكافى ١ : ٤٢٣.
[٥]عيون اخبار الرضا : ٢٢٢.
[٦]بصائر الدرجات : ١٥١.
[٧]ص ٣٢٩.