بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠
ثم قال النبي ٩ : الحمدلله الذي جعل محبة علي والايمان سببين [١].
٢٦ ـ مد : من مناقب ابن المغازلي ، عن محمد بن علي بن محمد بن التبيع [٢] ، عن أحمد بن محمد بن سلام ، عن عمر بن أحمد بن روح الساجي ، عن يحيى بن الحسن العلوي ، عن محمد بن سعيد المكي الدارمي ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين : قال : كنت جالسا مع أبي ونحن نزور [٣] قبر جدنا ٧ وهناك نسوان كثيرة ، إذ أقبلت امرأة منهن فقلت لها : من أنت رحمك الله؟ قالت : أنا زيدة بنت العجلان [٤] من بني ساعدة ، فقلت لها : فهل عندك شئ تحدثينا به؟ قالت [٥] : إي والله حدثتني امي ام عمارة بنت عبادة بن فضل بن مالك [٦] بن العجلان الساعدي أنها كانت ذات يوم في نساء من العرب إذ أقبل أبوطالب كئيبا حزينا ، فقلت : [٧] ماشأنك يا أبا طالب؟ فقال : إن فاطمة بنت أسد في شدة المخاض ، ثم وضع يده على وجهه فبيناهو كذلك إذ أقبل محمد فقال : ماشأنك يا عم؟ فقال : إن فاطمة بنت أسد تشتكي المخاض ، فأخذ بيده وجاءا ، وقمن معه [٨] ، فجاء بها إلى الكعبة فأجلسها في الكعبة ، ثم قال : اجلسي على اسم الله ، قالت : فطلقت طلقة فولدت غلاما مسرورا نظيفا منظفا ، لم أركحسن وجهه ، فسماه أبوطالب عليا ، وحمله النبي حتى إذا أداه [٩] إلى منزلها.
قال علي بن الحسين ٨ : فوالله ما سمعت بشئ قط إلا وهذا أحسن منه [١٠].
[١]كنز جامع الفوائد مخطوط. وأورده البحرانى في البرهان ٤ : ٣٩.
[٢]في المصدر : اليسيع. وبعده : قال : حدثنا ابوعبدالله بن خالد الكاتب ، قال : حدثنا احمد ابن جعفر بن محمد بن مسلم اه.
[٣]في المصدر : ونحن زائر وقبر جدنا.
[٤]في المصدر : وكذا الطرائف بنت قريبة بن العجلان.
[٥]في المصدر : فهل عندك شئ تحدثينا؟ قالت اه.
[٦]في المصدر : نصلة بن مالك.
[٧]في المصدر : فقلت له.
[٨]كذا في نسخ الكتاب ، وفى المصدر : وجاء وقمن ( قمنا خ ل ) معه. ولعل المراد ان محمدا ٩ اخذ بيد ابى طالب ثم جاءا معا ، وقمن النساء أيضا معه وذهبن ليساعدنها.
[٩]في المصدر : حتى أداه.
[١٠]العمدة : ١٤.