بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٤
وضاعت عيالنا ، وخربت دورنا ، فأنزل الله عزوجل في ذلك « قل » يا محمد « إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم » إلى قوله : « والله لا يهدي القوم الفاسقين [١] ».
١٢ ـ ير : علي بن محمد ، عن حمدان بن سليمان ، عن عبدالله محمد اليماني ، عن منيع عن يونس ، عن علي بن أعين ، عن أخيه ، عن جده ، عن أبي رافع قال : لما بعث رسول الله ٩ ببراءة مع أبي بكر أنزل الله عليه : تترك من ناجيته غير مرة وتبعث من لم اناجه؟ فأرسل رسول الله ٩ فأخذ براءة منه ودفعها إلى علي ٧ فقال له علي : أوصني يا رسول الله ، فقال له : إن الله يوصيك ويناجيك ، قال : فناجاه يوم براءة قبل صلاة الاولى إلى صلاة العصر [٢].
١٣ ـ شى : عن جابر ، عن محمد بن علي ٧ قال : لما وجه النبي ٩ أمير المؤمنين ٧ وعمار بن ياسر إلى أهل مكة قالوا : بعث هذا الصبي ولو بعث غيره إلى أهل مكة وفي مكة صناديد [٣] قريش ورجالها! والله الكفر أولى بنا مما نحن فيه! فساروا وقالوا لهما وخو فوهما بأهل مكة وغلظوا عليهما الامر ، فقال علي ٧ : « حسبنا الله ونعم الوكيل » فمضيا ، ولما دخلا مكة أخبر الله نبيه بقولهم لعلي وبقول علي لهم ، فأنزل الله بأسمائهم في كتابه ، وذلك قول الله تعالى : « الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم [٤] » وإنما نزلت : ألم تر إلى فلان وفلان لقوا عليا وعمارا فقالا : إن أبا سفيان وعبدالله بن عامر وأهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم ، فزادهم إيمانا وقالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل [٥].
١٤ ـ شى : عن داود بن سرحان عن أبي عبدالله ٧ قال : كان الفتح في سنة ثمان وبراءة في سنة تسعة ، وحجة الوداع في سنة عشر [٦].
[١]تفسير القمى : ٢٦٠.
[٢]بصائر الدرجات : ١٢١.
[٢]جمع الصنديد ـ بكسر الصاد ـ السيد الشبجاع.
[٤]آل عمران : ١٧٣ و ١٨٤.
(٥ و ٦) تفسير العياشى مخطوط.