بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٣
عزوجل عليا صلوات الله عليه من السماء لانه هو الذي أدى عن رسول الله براءة ، وقد كان بعث بها مع أبي بكر أولا فنزل عليه جبرئيل ٧ وقال : يا محمد إن الله يقول لك : إنه لا يبلغ عنك إلا أنت أورجل منك ، فبعث رسول الله ٩ عند ذلك عليا ٧ فلحق أبابكر وأخذ الصحيفة من يده ومضى بها إلى مكة ، فسماه الله تعالى أذانا من الله ، إنه اسم نحله الله من السماء لعلي ٧ [١].
٩ ـ ع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن القاشاني ، عن الاصبهاني ، عن المنقري ، عن حفص ، قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن قول الله عزوجل : « وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الاكبر » فقال : قال أميرالمؤمنين ٧ : كنت أنا الاذان [٢] ، قلت : فما معنى هذه اللفظة « الحج الاكبر »؟ قال : إنما سمي الاكبر لانها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون ، ولم يحج المشركون بعد تلك السنة [٣].
١٠ ـ مع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن أبان ، عن أبي الجارود ، عن حكيم بن جبير ، عن علي بن الحسين ٨ في قول الله عزوجل : « وأذان من الله ورسوله » قال : الاذان علي ٧ [٤].
شى : عن حكيم مثله.
بيان : الاذان : الاعلان ، ويحتمل أن يكون المصدر بمعنى اسم الفاعل ، أو يكون المعنى أن المؤذن بذلك الاذان كان عليا ٧.
١١ ـ فس : « قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها [٥] » أي كسبتموها ، لما أذن أميرالمؤمنين ٧ بمكة [٦] أن لا يدخل المسجد الحرام مشرك بعد ذلك العام جزعت قريش جزعا شديدا وقالوا : ذهبت تجارتنا
[١]معانى الاخبار : ٢٩٨.
[٢]في المصدر : كنت أنا الاذان في الناس.
[٣]علل الشرائع : ١٥٢.
[٤]معانى الاخبار : ٢٩٧ و ٢٩٨.
[٥]التوبة : ٢٤.
[٦]ليست كلمة ( بمكة ) في المصدر.