بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٤
« ويطعمون الطعام » قال : نزلت في علي وفاطمة وجارية لها [١] وذلك أنهم زاروا رسول الله ٩ فأعطى كل إنسان منهم صاعا من الطعام ، فلما انصرفوا إلى منازلهم جاء سائل يسأل ، فأعطى علي صاعه ، ثم دخل عليه يتيم من الجيران فأعطته فاطمة الزهرا / صاعها ، فقال لها علي ٧ : إن رسول الله ٩ كان يقول : قال الله : وعزتي وجلالي لا يسكن بكاءه [٢] اليوم عبد إلا أسكنته من الجنة حيث يشاء ، ثم جاء أسير من أسراء أهل الشرك [٣] في أيدي المسلمين يستطعم ، فأمر علي السوداء خادمهم [٤] فأعطته صاعها ، فنزلت فيهم الآية : « ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا * إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا [٥].
١١ ـ فر : عن جعفر بن محمد معنعنا عن جعفر بن محمد ٧ : قوله تعالى : « يدخل من يشاء في رحمته » قال أبوجعفر ٧ : ولاية علي بن أبي طالب ٧ [٦].
١٢ ـ فر : عن محمد بن أحمد ، بإسناده عن ابن عباس ٢ في قوله تعالى : « ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا » نزلت في أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة ٨ ، أصبحا وعندهم ثلاثة أرغفة ، فأطعموا مسكينا ويتيما وأسيرا ، فباتوا جياعا فنزلت فيهم : [٧].
١٣ ـ قب : في تفسير أهل البيت : : أن قوله : « هل أتى على الانسان حين من الدهر » يعني به عليا ٧ وتقدير الكلام : ما أتى على الانسان زمان من الدهر إلا و كان فيه شيئا مذكورا ، وكيف لم يكن مذكورا وإن اسمه مكتوب على ساق العرش
[١]في المصدر : في على بن أبى طالب ٧ وزوجته فاطمة بنت محمد ٩ وجارية لهما.
[٢]اى بكاء اليتيم وفى المصدر : لا يسكت بكاء اليتيم اه.
[٣]في المصدر : من اسراء المشركين وهو اه.
[٤]في المصدر : خادمتهم.
(٥ و ٦) تفسير فرات : ٢٠١.
[٧]تفسير فرات : ٢٠٢.