بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٣
أنت مولى يرتجى به من الـ
له في الدنيا إقامة الدين
خمسة في الانام كلهم
وأنتم في الورى ميامين
ثم إن النبي أتاه جبرئيل ونادى : [١] السلام عليكم يا رسول الله ربك يقرؤك السلام ويقول لك : اقرء « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون » فعند ذلك قام النبي ٩ قائما على قدميه وقال : معاشر المسلمين أيكم اليوم عمل خيرا حتى جعله الله ولي كل من آمن؟ قالوا : يا رسول الله ما فينا من عمل خيرا سوى ابن عمك علي بن أبي طالب ٧ فإنه تصدق على الاعرابي [٢] بخاتمه وهو يصلي ، قال النبي ٩ : وجبت الغرف لابن عمي علي بن أبي طالب ٧ فقرأ [٣] عليهم الآية ، قال : فتصدق الناس في ذلك اليوم على ذلك الاعرابي [٤] ، فولى و هو يقول :
أنا مولى لخمسة
انزلت فيهم السور
أهل طه وهل أتى
فاقرؤا يعرف الخبر [٥]
والطواسين بعدها
والحواميم والزمر
أنا مولى لهؤلاء*وعدو لمن كفر.[٦] بيان: الرثة البذاذة وسوء الحال. قوله: « يمر ولا يحلي » هما على الافعال من المرارة والحلاوة أي مالنا حلو ولامر ، قال الجوهري : أحليت الشئ : جعلته حلوا ،
[١]في الفضائل : ثم ان النبى غشيه الوحى اذهبط عليه جبرئيل ونادى. وفى الروضة : ثم ان النبي اتاه الوحى ، عند ذلك جبرئيل نزل ونادى.
[٢]في الروضة : تصدق بخاتمه الاعرابى.
[٣]في الفضائل : ثم قرأ. وفى الروضة : قال : فعند ذلك قرأ.
[٤]في المصدرين : فتصدق الناس على الاعرابى في ذلك اليوم.
[٥]في المصدرين : فاقرؤوا واعرفوا الخبر.
[٦]الفضائل : ١٥٦. الروضة : ٢٨.