بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٣
كوكبان بينهما قدر شبر وفيهما لطخ بياض كأنه قطعة سحاب وهي أنف الاسد. وفي الصحاح : غلام خليع بين الخلاعة ـ بالفتح ـ وهو الذي قد خلعه أهله ، فإن جنى لم يطلبوا بجنايته [١] ، وبالجيم : قلة الحياء التكلم بالفحش ، والاخير أنسب والاول أشهر. مالم يحاول ـ على المجهول ـ أي لم يقصد. وسائر الابيات قدمر شرح بعضها و سيأتي شرح باقيها إن شاء الله.
وفي القاموس : أشبل عليه : عطف وأعانه [٢]. وقال ، خبطه يخبطه : ضربه شديدا ، والقوم بسيفهم : جلدهم [٣]. وقد مضى شرح لغات خبر الاستسقاء في المجلد السادس [٤]. و النواجذ ـ بالذال المعجمة ـ أقصى الاضراس. ]
وقال السيد المرتضى في كتاب الفصول ناقلا عن شيخه المفيد ١ أنه قال : مما يدل على إيمان أبي طالب إخلاصه في الود لرسول الله ٩ والنصرة له بقلبه ويده ولسانه وأمره [٥] ولديه عليا وجعفرا باتباعه ، وقوله رسول الله ٩ فيه عند وفاته : « وصلتك رحم وجزيت خيرا ياعم » فدعاله ، وليس يجوز أن يدعو بعد الموت لكافر ولا يسأل [٦] الله عز وجل له خيرا ، ثم أمره عليا ٧ خاصة من بين أولاده الحاضرين بتغسيله وتكفينه وتوريته [٧] دون عقيل ابنه وقد كان حاضرا ، ودون طالب أيضا ، ولم يكن من أولاده من قدآمن في تلك الحال إلا أميرالمؤمنين ٧ وجعفر ، وكان جعفر غائبا في بلاد الحبشة ، فلم يحضر من أولاده مؤمن [٨] إلا أميرالمؤمنين ٧ فأمره بتولي [٩] أمره دون من لم يكن على الايمان ، ولو كان كافرا لما أمر ابنه المؤمن بتوليه [١٠] ولكان الكافر أحق به ،
[١]الصحاح ج ٣ س ١٢٠٥.
[٢]القاموس ٣ : ٣٩٩.
[٣]القاموس ٢ : ٣٥٦.
[٤]راجع ج ١٨ ص ١ ـ ٤.
[٥]في المصدر : وامره ولديه.
[٦]في المصدر : وليس يجوز ان يدعو رسول الله ٩ بعد موت الكافر ولا أن يسأل الله اه.
[٧]ورى تورية الشئ : أخفاه. والمرادهنا الدفن.
[٨]في المصدر : من هو مؤمن.
[٩]في المصدر : فأمره ان يتولى أمره.
[١٠]في المصدر : بتولية أمره.