بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٠
تصحيف. والعوالي : جمع العالية وهي أعلى الرمح أو رأسه أو النصف الذي يلي السنان [١]. « حتى تفلقوا » من التفليق وهو التشقيق ، وفي بعض النسخ بالقاف من القلق وهو الانزعاج وفي بعضها بالغين المعجمة ، وفي بعضها بالمهملة ، وفيما سوى الاول تكلف وإن كان الاخير لايخلو من وجه. وفي أكثر الروايات « حتى تعرفوا » بحذف إحدى التائين أي تطلبوا لتعرفوا. والحليل والحليلة : الزوج والزوجة. ويغشى على بناء المفعول المحرم : الحرام ، وغشيان المحارم معروف ، ويمكن أن يقرأ على بناء المعلوم و « محرم » بضم الميم و كسرا الراء ، فإنه يقال لمن نال حرمة : محرم والاول أظهر. والرقش كالنقش ، ورقش كلامه ترقيشا : زوره وزخرفه. والعوان كسحاب من الحروب التي قوتل فيهامرة وتستحلبوا أي تطلبوا الحلب. وأمر أي صار مرا والحلب محركة اللبن المحلوب. قوله : « لعراء » بالمد أي فضاء لاستربه ، وهو كناية عن ترك النصرة. قال تعالى : « لنبذ بالعراء » والعرا مقصورا الفناء والساحة. وقال الجوهري : يقال : أعراه صديقه إذا تباعد منه ولم ينصره. وفي بعض النسخ « لعزاء » بفتح العين وتشديدا الزاى و هي السنة الشديدة. والسالفة : ناحية مقدم العنق من لدن معلق القرط إلى قلت الترقوة وأيدا تدت أي قويت وأحكمت. وفي بعض النسخ بالراء أي شدت. يقال : توتر العصب أي اشتد ، وكلاهما بقلب الواو ألفا. وفي بعض الروايات : ابينت بالقساسية الشهب. وفي القاموس : القساس كغراب معدن الحديد بأرمينية ، ومنه السيوف القساسية [٢] وفي الصحاح : يقال : كتيبة شهباء لبياض الحديد ، والنصل الاشهب الذي برد فذهب سواده ، والشهاب شعلة من نار ساطعة [٣] والمعترك : موضع القتال والضنك الضيق. ورمح قصد ككتف متكسر. وفي بعض الروايات. كسر القنا ، والكسرة بالكسر القطعة من الشئ المكسور ، والجمع : كسر. والعرجاء : الضبع. والشرب جمع شارب كصحب و صاحب ويحتمل المهملة وهو القطيع من الوحش. وفي بعض الروايات : والنسور الطهم
[١]* اقول : تطلق العوالى على الرماخ والصحيح من البيت : ( ولم تختضب سن العوالى من الدم ) كما قدمناه راجع ص ١٥٩ فان المراد بالسن : السنان تشبيها له بالسن ( ب ).
[٢]القاموس ٢ : ٢٤٠. أقول : الصحيح ما قدمناه وهو ( أترت ) وفى معناه ( أبينت ) فراجع.
[٣]الصحاح : ج ١ ص ١٥٩.