بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٦
وحتى ترى ذا الردع يركب ردعه
من الطعن فعل الانكب المتحامل [١]
وينهض قوم في الحديد إليكم
نهوض الروايا من طريق جلاجل
وإنا وبيت الله إن جد جدنا
لتلتبسن أسيافنا بالاماثل [٢]
بكل فتى مثل الشهاب سميدع
أخي ثقة عند الحفيظة باسل
وما ترك قوم لا أبالك سيدا
يحوط الذمار غير نكس موائل [٣]
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
ثمال اليتامى عصمة للارامل
يلوذبه الهلاك من آل هاشم
فهم عنده في نعمة وفواضل
وميزان صدق لايخيس شعيرة [٤]
ووزان صدق وزنه غير غائل
ألم تعلموا أن ابننا لا مكذب
لدينا ولا يعبأ بقول الا باطل [٥]
لعمري لقد كلفت وجدا بأحمد
وأحببته حب الحبيب المواصل
وجدت بنفسي دونه فحميته
ودافعت عنه بالذرى والكواهل [٦]
فلا زال للدنيا جمالا لاهلها
وشينا لمن عادى وزين المحافل
وأيده رب العباد بنصره
وأظهر دينا حقه غير باطل
وورد في السيرة والمغازي أن عتبة بن ربيعة. أو شيبة لما قطع رجل عبيدة [٧]
[١]ركب ردعه : اذا سقط فدخل عنقه في جوفه. والانكب : الذى أحد منكبيه أعلى من الاخر.
[٢]في المصدر :
وانا وبيت الله من جدجدنا
لنلتبسن أسيافنا بالامائل
[٣]الذمار : كل ما يلزمك حمايته وحفظه والدفع عنه. وأثبت البيت في ( الغدير ٧ : ٣٣٩ ) هكذا :
وما ترك قوم لا أبالك سيدا
يحوط الذمار غير ذرب مواكل
[٤]خاس الرجل : كذب.
[٥]في المصدر : ولانعبا.
[٦]الذرى : الملجا ، يقال : أنا في ذرى فلان أى في كنفه. والكواهل جمع الكاهل : السند و المعتمد ، يقال : فلان شديد الكاهل أى منيع الجانب.
[٧]في المصدر : أبى عبيدة بن الحارث. وهو سهو ، والرجل من كبار اصحاب الرسول صلى الله عليه وآله يوجد ترجمته في اسد الغاية ٣ : ٣٥٦ و ٣٥٧ وفى غيره من التراجم مقرو نا بالتبجيل والاعظام.