بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٣
وطف عن آمنة طوافا وصل عنها ركعتين ، وطف عن فاطمة بنت أسد طوافا وصل عنها ركعتين ، ثم ادع الله عزوجل أن يرد عليك مالك ، قال : ففعلت ذلك ثم خرجت من باب الصفا فإذا غريمى واقف يقول : يا داود حبستني تعال فاقبض حقك [١].
٤٦ ـ وأخبرني محمد إدريس بإسناده إلى أبي جعفر الطوسي ، عن رجاله ، عن الثمالي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : أخبرني العباس بن عبدالمطلب أن أبا طالب شهدء عند الموت أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. [٢]
٤٧ ـ وبالاسناد عن أبي جعفر ، عن رجاله ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد ٨ قال : مامات أبوطالب حتى أعطى رسول الله ٩ من نفسه الرضى [٣].
٤٨ ـ وبالاسناد عن حماد ، عن أبى عبدالله ٧ قال : إنا لنرى أن أبا طالب أسلم بكلام الجمل [٤].
أقول : قال السيد ٢ : قوله ٧ : « لنرى » معناه : لنعتقد ، لانه يقال : فلان يرى رأي فلان أي يعتقد اعتقاده. وقوله ٧ : « بكلام الجمل » يعني الجمل الذي خاطب النبي ٩ وقصته معروفة [٥].
٤٩ ـ وأخبرني محمد بن إدريس بإسناده إلى أبي جعفر يرفعه إلى أيوب بن نوح عن العباس بن عامر ، عن ربيع بن محمد ، عن أبي سلام بن أبي حمزة ، عن معروف بن خر بوذ ، عن عامر بن واثلة قال : قال علي ٧ : إن أبي حين حضره الموت شهده رسول الله (ص) فأخبرني فيه بشئ أحب إلي من الدنيا ومافيها [٦].
٥٠ ـ وأخبرني عبدالحميد بن التقي بإسناده عن أبي علي الموضع ، عن الحسن السكوني ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن الزبير بن بكار ، عن إبراهيم المنذر ، عن عبدالعزيز ابن عمران ، عن إبراهيم بن إسماعيل ، عن أبي حبيبة ، عن داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس
[١]المصدر نفسه : ٢٢. وفيه : يا داود جئنى هناك فاقبض حقك.
(٢ _ ٥) المصدر نفسه : ٢٢.
[٦]المصدر نفسه : ٢٢ و ٢٣. وفيه : فاخبرنى عنه بشئ خيرك اه.