توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٨٠ - فصل در بيان شرائط حسن استعاره
ديدم شترانى را كه موصوف بودند بعدد صد كه صفتشان اين بود در بين آنها شتر راهوارى نمىيافتى.
قوله: و فى الفائق: اسم كتاب لغت ميباشد.
قوله: يرتحله الرّجل: يعنى رجل آنرا راحله خود قرار داده و با آن بسفر مىرود.
قوله: كالنّجيبة المنتخبة: يعنى شتر نجيب كه انتخابش كنند.
متن
و بهذا ظهر انّ التّشبيه اعم محلّا.
و يتّصل به انّه اذا قوى الشّبه بين الطّرفين حتى اتّحدا كالعلم و النّور و الشّبهة و الظّلمة لم يحس التّشبيه و تعينّت الاستعارة.
و المكنيّة عنها كالتّحقيقيّة و التّخييليّة حسنها بحسب حسن المكنى عنها.
شرح عربى
( و بهذا ظهر انّ التّشبيه اعمّ محلّا) اذ كل ما يتأتى فيه الاستعارة يتأتى فيه التشبيه من غير عكس لجواز ان يكون وجه الشبه غير جلى فتصير الاستعاره الغازا كما فى المثالين المذكورين.
فان قيل قد سبق ان حسن الاستعارة برعاية جهات حسن التّشبيه و من جملتها ان يكون وجه الشبه بعيد غير مبتذل فاشتراط جلائه فى الاستعارة ينافى ذلك.
قلنا الجلاء و الخفاء مما يقبل الشّدة و الضّعف فيجب ان يكون من الجلاء بحيث لا يصير مبتذلا و من الغرابة بحيث لا يصير الغازا ( و يتّصل