توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٧١ - ضرب المثل و شرح آن
شرح عربى
فصل فى بيان الاستعارة بالكناية و الاستعاره التخييلية
و لمّا كانتا عند المصنّف امرين معنويين غير داخلين فى تعريف المجاز اورد لهما فصلا على حدّة ليستوفى المعانى الّتى يطلق عليها لفظ الاستعارة فقال ( قد يضمر التّشبيه فى النّفس فلا يصرّح بشئ من اركانه سوى المشبّه) و امّا وجوب ذكر المشبه به فانّما هو فى التشبيه المصطلح عليه* و قد عرفت انّه غير الاستعارة بالكناية ( و يدلّ عليه) اى على ذلك التّشبيه المضمر فى النّفس ( بان يثبت للمشبّه امر مختصّ بالمشبّه به) من غير ان يكون هناك امر متحقّق حسا او عقلا يطلق عليه اسم ذلك الامر ( فيسمّى التّشبيه) المضمر فى النّفس ( استعارة بالكناية او مكنيّا عنها) امّا الكناية فلانّه لم يصرح به بل انّما دلّ عليه بذكر خواصّه و لوازمه و اما الاستعارة فمجرد تسمية خالية عن المناسبة ( و) يسمى ( اثبات ذلك الامر) المختصّ بالمشبّه به ( للمشبّه استعارة تخييليّة) لانّه قد استعير للمشبه ذلك الامر الّذى يختص المشبه به و به يكون كمال المشبه به او قوامه فى وجه الشّبه ليخيل ان المشبه من جنس المشبه به.
ترجمه
فصل
مصنّف گويد:
گاهى در نفس تشبيه را مضمر و مستتر گرفته و بهيچيك از اركان تشبيه غير از مشبّه تصريح نمىكنند و دليل و قرينه بر آن را اين قرار