الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٢ - سبب طولانى بودن كتب ادبى از نظر مصنف
قوله: املّ القلم: ملول شدن قلم كنايه از كند شدن آن است.
قوله: اعقب السّأم: سأم يعنى بدحالى.
قوله: منهلا: يعنى چشمه آب.
قوله: سائغا: يعنى گوارا.
قوله: ترده: يعنى مىرسى به آن.
قوله: تصدر عنه: كلمه « تصدر » يعنى بازمىگردى.
متن: و الأمر الثاني: إيراد ما لا يتعلق بالإعراب، كالكلام في اشتقاق « اسم » أهو من السّمة كما يقول الكوفيون أو من السموّ كما يقول البصريون؟
و الاحتجاج لكل من الفريقن و ترجيح الراجح من القولين؛ و كالكلام على الفه لم حذفت من البسملة خطا؟ و على باء الجر و لامه لم كسرتا لفظا؟ و كالكلام على ألف ذا الإشارية، أزائدة هي كما يقول الكوفيون أم منقلبة عن ياء هي عين و اللام ياء أخرى محذوفة كما يقول البصريون؟ و العجب من مكي بن أبي طالب إذ أورد مثل هذا في كتابه الموضوع لبيان « مشكل الاعراب» مع أن هذا ليس من الإعراب في شيء. و بعضهم إذا ذكر الكلمة ذكر تكسيرها و تصغيرها، و تأنيثها و تذكيرها، و ما ورد فيها من اللّغات، و ما روي من القراءات، و ان لم يبتن على ذلك شيء من الإعراب.
ترجمه: سبب دوّم: سبب دوّم براى طولانى شدن كتب نحوى ذكر كردن امورى است كه ارتباطى با علم اعراب ندارند همچون صحبت نمودن در اشتقاق كلمه « اسم » كه آيا از « سمه » مشتق است چنانچه كوفيون گفته يا از « سموّ » اخذ شده همانطورى كه بصريّون مىگويند؟
و سپس استدلال هريك از دو گروه مخالف را ذكر نموده و پس از آن به ترجيح راجح از ايندو قول مىپردازند.