الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١٧ - قصه كسائى با اصمعى در مجلس هارون الرشيد
و الضمير في « بفعلهم » لعامر؛ لأن المراد به القبيلة، و من بمعنى البدل مثلها في (أرضيتم بالحياة الدّنيا من الآخرة) و أنكر ذلك بعضهم، و زعم أن « من » متعلقة بكلمة البدل محذوفة.
و نظير هذه الحكاية أن ثعلبا كان يأتي الرّياشيّ ليسمع منه الشعر، فقال له الرياشي يوما: كيف تروي « بازل » من قوله:
|
٦٢- ما تنقم الحرب العوان منّي |
بازل عامين حديث سنّي |
|
|
لمثل هذا ولدتني أمّي |
فقال ثعلب: ألمثلي تقول هذا؟ إنما أصير إليك لهذه المقطّعات و الخرافات، يروى البيت بالرفع على الاستئناف، و بالخفض على الإتباع، و بالنصب على الحال.
و لا تدخل « أم » المنقطعة على مفرد، و لهذا قدروا المبتدأ في « إنها لإبل أم شاء» و خرق ابن مالك في بعض كتبه إجماع النحويين؛ فقال: لا حاجة إلى تقدير مبتدأ، و زعم أنها تعطف المفردات ك « بل » ، و قدرها هنا ببل دون الهمزة، و استدل بقول بعضهم « إن هناك لإبلا أم شاء» بالنصب، فإن صحت روايته فالأولى أن يقدّر لشاء ناصب، أي أم أرى شاء.
ترجمه:
قصّه كسائى با اصمعى در مجلس هارون الرشيد
كسائى در مجلس هارون الرشيد كه اصمعى نيز حضور داشت اين بيت را انشاء نمود و كلمه « رئمان » را مرفوع خواند.
اصمعى آنرا ردّ كرد و گفت بايد منصوب خوانده شود.
كسائى بوى گفت: ساكت باش تو را با اين مقولات چه؟
هم رفع و هم نصب و هم جرّ آن جايز است.
پس اصمعى ساكت شد و ديگر سخنى نگفت.