الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١٦ - نقل ابن شجرى و رأى بصريين
قوله: و ذلك انّه ينحر: كلمه « ذلك » شرح اينمعنا است كه چگونه ناقه قلبش وابسته و مرتبط به بچّهاش مىباشد و كلمه « ينحر » يعنى نحر مىكنند و مقصود از « نحر » كشتن شتر مىباشد.
قوله: ثم يحشى جلده: كلمه « يحشى » يعنى پُر مىكنند.
قوله: تبنا: تبن يعنى كاه.
قوله: و يجعل بين يديها: ضمير نائب فاعلى در « يجعل » به پوست بچه كه پر از كاه است برمىگردد و ضمير در « يديها » به علوق راجع است.
قوله: لتشمه: ضمير فاعلى به « علوق » و ضمير مفعولى به پوست بچه كه از كاه پرشده برمىگردد.
قوله: فتدّر عليه: ضمير فاعلى در « تدّر » به علوق راجع بوده و ضمير مجرورى در « عليه » به پوست پر از كاه برمىگردد و مقصود از « تدر » اينستكه شير بدهد.
قوله: فهى تسكن اليه: ضمير « هى » به علوق راجع بوده و كلمه « تسكن » يعنى ميل مىكند و ضمير در « اليه » به پوست پر از كاه راجع است.
قوله: لانطواء قلبه على ضدّه: كلمه « انطواء » بمعناى ميل مىباشد و ضمير در « ضده » به جميل راجع است.
متن: و قد أنشده الكسائيّ في مجلس الرشيد بحضرة الأصمعي؛ فرفع « رئمان » فردّه عليه الأصمعي، و قال: إنه بالنصب، فقال له الكسائي: اسكت، ما أنت و هذا؟ يجوز الرفع و النصب و الجر، فسكت. و وجهه أن الرفع على الإبدال من « ما » و النصب بتعطي، و الخفض بدل من الهاء، و صوّب ابن الشّجري إنكار الأصمعي، فقال: لأن رئمانها للبو بأنفها هو عطيتها إياه لا عطيّة لها غيره؛ فإذا رفع لم يبق لها عطية في البيت؛ لأن في رفعه إخلاء « تعطي » من مفعوله لفظا و تقديرا، و الجر أقرب إلى الصواب قليلا، و إنما حقّ الإعراب و المعنى النصب، و على الرّفع فيحتاج إلى تقدير ضمير راجع إلى المبدل منه، أي رئمان انف له.