الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١ - حرف الف
دعوى كثرة الحذف.
قوله: معادل الهمزه و الخبر: مقصود از معادل همزه، ام هذا لكافر بوده و از خبر كلمه « خير » است كه حذف گرديده.
متن: و نظيره في حذف المعادل قول أبي ذؤيب الهذلي:
|
٤- دعاني إليها القلب إني لأمره |
سميع فما أدري أرشد طلابها؟. |
تقديره: أم غيّ. و نظيره في مجي الخبر كلمة « خير » واقعة قبل أم:
(أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة) و لك أن تقول: لا حاجة إلى تقدير معادل في البيت، لصحة قولك: « ما أدري هل طلابها رشد»، و امتناع أن يؤتى ل « هل » بمعادل. و كذلك لا حاجة في الآية إلى تقدير معادل، لصحة تقدير الخبر بقولك: « كمن ليس كذلك». و قد قالوا في قوله تعالى (أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت) ، إن التقدير: « كمن ليس كذلك» أو « لم يوحدوه» و يكون (و جعلوا للّه شركاء) معطوفا على الخبر على التقدير الثاني و قالوا: التقدير في قوله تعالى: (أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة) أي كمن ينعم في الجنة، و في قوله تعالى (أفمن زيّن له سوء عمله فرآه حسنا) أي كمن هداه اللّه، بدليل (فإن اللّه يضل من يشاء و يهدي من يشاء) أو التقدير:
ذهبت نفسك عليهم حسرة، بدليل قوله تعالى (فلا تذهب نفسك عليهم حسرات) و جاء في التنزيل موضع صرح فيه بهذا الخبر و حذف المبتدأ، على العكس مما نحن فيه، و هو قوله تعالى (كمن هو خالد في انار و سقوا ماء حميما) أي أمن هو خالد في الجنة يسقى من هذه الأنهار كمن هو خالد في النار. و جاءا مصرحا بهما على الأصل في قوله تعالى: (أو من كان ميتا فأحييناه له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها) ،