الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٨ - رأى برخى از ادباء و مردود بودنش
به اللام الداخلة على الأولى، و جواب الشرط محذوف وجوبا.
و إذا دخلت على الجملة الاسمية لم تعمل عند سيبويه و الفراء، و أجاز الكسائي و المبرد إعمالها عمل ليس، و قرأ سعيد بن جبير (إن الذين تدعون من دون اللّه عباد أمثالكم) بنون مخففة مكسورة لالتقاء الساكنين و نصب (عبادا) و (أمثالكم) ، و سمع من أهل العالية « إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية» و « إن ذلك نافعك و لا ضارّك»، و مما يتخرج على الإهمال الذي هو لغة الأكثرين قول بعضهم: « إن قائم» و أصله: إن انا قائم، فحذفت همزة أنا اعتباطا، و أدغمت نون « إن » في نونها، و حذفت ألفها في الوصل، و سمع « إنّ قائما» على الإعمال، و قول بعضهم « نقلت حركة الهمزة إلى النون ثم أسقطت على القياس في التخفيف بالنقل ثم سكنت النون و أدغمت» مودود؛ لأن المحذوف لعلة كالثابت، و لهذا تقول « هذا قاض» بالكسر لا بالرفع؛ لأن حذف الياء لالتقاء الساكنين، فهي مقدرة الثبوت. و حينئذ فيمتنع الإدغام، لأن الهمزة فاصلة في التقدير. و مثل هذا البحث في قوله تعالى: (لكنّا هو اللّه ربي) .
ترجمه: سپس مصنّف مىگويد:
و گاهى « ان » شرطيه و « نافيه » با هم اجتماع مىكنند چنانچه در فرموده حقتعالى اينطور مىباشد:
و لئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده ( اگر آسمان و زمين رو به نابودى و زوال روند احدى نميتواند آندو را از نابودى حفظ و نگهدارى كند).
در اين آيه شريفه « ان » اوّلى شرطيه و دوّمى نافيه مىباشد و اينجمله جواب است براى قسمى كه لام داخل بر « ان » اوّلى بآن اعلام دارد و جواب شرط وجوبا محذوف است.
پس از آن مصنّف مىگويد: