الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٧ - مسئله چهارم در بيان عمل اذن
نحو و از كوفيين بحساب مىآيد.
قوله: و الارجح حينئذ: يعنى حين الفصل بمعمول الفعل.
قوله: لانه حال: ضمير در « لانّه » به اظنّك راجع است.
متن:
تنبيه
قال جماعة من النحويين: إذا وقعت إذن بعد الواو أو الفاء جاز فيها الوجهان، نحو (و إذا لا يلبثون خلافك إلّا قليلا) ، (فإذا لا يؤتون الناس نقيرا) و قرىء شاذا بالنّصب فيهما، و التحقيق أنه إذا قيل: « إن تزرني أزرك و إذن أحسن إليك» فإن قدرت العطف على الجواب جزمت و بطل عمل إذن لوقوعها حشوا، أو على الجملتين جميعا جاز الرفع و النصب لتقدم العاطف، و قيل: يتعين النصب؛ لأن ما بعدها مستأنف، أو لأن المعطوف على الأول أول.
و مثل ذلك « زيد يقوم و إذن أحسن إليه» إن عطفت على الفعلية رفعت، أو على الاسمية فالمذهبان.
ترجمه:
تنبيه
گروهى از نحوىها گفتهاند:
وقتى كلمه « اذن » بعد از « واو » يا « فاء » قرار گرفت در آن دو وجه جائز است:
١- رفع.
٢- نصب.
مانند آنچه در فرموده حقتعالى آمده:
و اذا لا يلبثون خلافك الّا قليلا ( و در اين هنگام پس از اندك زمانى بيشتر زندگى نمىكردند).
شاهد در « لا يلبثون» است كه چون « اذن » بعد از واو واقع شده با رفع قرائت گرديده البته نصبش نيز جايز است.