الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٣ - مسئله سوم كيفيت خواندن اذن در وقت وقف
قوله: روى عن المازنى: مازنى عبارتست از ابو عثمان بكر بن عثمان نحوى از ادباء معروف بوده و مبرّد نحوى از تلامذه وى محسوب ميشود از او كتاب تصريف الملوكى بيادگار مانده.
قوله: و المبرد: وى عبارتست از ابو العباس محمد بن يزيد كه از علماء بصره مىباشد و در علم عربيّت تبحّر داشته از وى كتاب الكامل فى اللّغة و الادب و النحو و التصريف بجاى مانده است.
قوله: فى الوقف عليها: يعنى على اذن.
قوله: ان عملت: يعنى عمل نصب نمايد.
قوله: للفرق بينها و بين اذا: ضمير در « بينها » به اذن راجع است.
قوله: و تبعه ابن خروف: ضمير منصوبى در « تبعه » به فرّاء راجع است.
متن: المسألة الرابعة: في عملها، و هو نصب المضارع، بشرط تصديرها، و استقباله، و اتصالهما أو انفصالهما بالقسم أو بلا النافية، يقال، آتيك، فتقول « إذن أكرمك» و لو قلت « أنا إذن» قلت « أكرمك » بالرفع، لفوات التصدير، فأما قوله:
|
٢٠- لا تتركّني فيهم شطيرا |
إني إذن أهلك أو أطيرا |
فمؤوّل على حذف خبر إنّ، أي إني لا أقدر على ذلك، ثم استأنف ما بعده، و لو قلت « إذن يا عبد اللّه» قلت: « أكرمك » بالرفع؛ للفصل بغير ما ذكرنا، و أجاز ابن عصفور الفصل بالظرف، و ابن بابشاذ الفصل بالنداء و بالدعاء، و الكسائي و هشام الفصل بمعمول الفعل، و الأرجح حينئذ عند الكسائي النصب، و عند هشام الرفع، و لو قيل لك « أحبك » فقلت « إذن أظنك صادقا» رفعت؛ لأنه حال.