الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٤٨ - باب الاقبال على الصّلاة و ترك ما ينافيه
ربعها أو ثمنها أو نصفها و أكثر بقدر ما سها و لكن اللَّه تعالى يتمم ذلك بالنوافل.
بيان
أريد بالسهو الذهول و عدم إحضار القلب بالصلاة و في الكلام مسامحة أي و يترك بقدر ما سها لا يرفع و كذلك في الخبر الآتي
[١٣]
٧٢٣٤- ١٣ الكافي، ٣/ ٣٦٣/ ٣/ ١ محمد عن أحمد عن التهذيب، ٢/ ٣٤٢/ ٤/ ١ الحسين عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير قال قال رجل لأبي عبد اللَّه ع و أنا أسمع جعلت فداك إني كثير السهو في الصلاة فقال و هل يسلم منه أحد- فقلت ما أظن أحدا أكثر سهوا مني فقال له أبو عبد اللَّه ع يا با محمد إن العبد يرفع له ثلث صلاته و نصفها و ثلاثة أرباعها و أقل و أكثر على قدر سهوه فيها و لكنه يتم له من النوافل فقال له أبو بصير ما أرى النوافل ينبغي أن تترك على حال فقال أبو عبد اللَّه ع أجل لا.
[١٤]
٧٢٣٥- ١٤ الكافي، ٣/ ٣٦٣/ ٤/ ١ الأربعة عن الفضيل و التهذيب، ٢/ ٣٤٢/ ٥/ ١ النيسابوريان عن حماد عن حريز عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ع و أبي عبد اللَّه ع أنهما قالا إنما لك من صلاتك ما أقبلت عليه منها فإن أوهمها كلها أو غفل عن آدابها لفت فضرب بها وجه صاحبها.