الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧٣ - باب التّشهّد و ما يقال فيه
أفسد ابن مسعود على الناس صلاتهم بشيئين بقوله تبارك اسم ربك و تعالى جدك الحديث.
بيان
أريد بالناس المخالفون من العامة و بإفسادهم صلاتهم بهما إتيانهم بهما في التشهد الأول في أثناء الصلاة مع أنهما ليسا من أذكارها و إن جاز الإتيان بهذا السلام في التشهد الأخير بعد الفراغ من سائر أذكارها للانصراف منها كما مر.
قال في الفقيه يعني في التشهد الأول فأما في التشهد الثاني بعد الشهادتين فلا بأس لأن المصلي إذا شهد الشهادتين في التشهد الأخير فقد فرغ من الصلاة.
أقول الفراغ لا يستلزم الانصراف فلا ينافي الخبر الآتي
[١٩]
٧٠٩٥- ١٩ التهذيب، ٢/ ٣١٦/ ١٤٨/ ١ ابن محبوب عن أحمد بن الحسن بن فضال عن علي بن يعقوب الهاشمي عن مروان بن مسلم عن الفقيه، ١/ ٣٤٨/ ١٠١٤ أبي كهمس عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن الركعتين الأولتين إذا جلست فيهما للتشهد فقلت و أنا جالس السلام عليك أيها النبي و رحمة اللَّه و بركاته انصراف هو قال لا- و لكن إذا قلت السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين فهو الانصراف.
[٢٠]
٧٠٩٦- ٢٠ الكافي، ٣/ ٣٣٨/ ١١/ ١ محمد عن أحمد عن حماد التهذيب، ٢/ ٨٨/ ٩٤/ ١ الحسين عن حماد عن حريز عن محمد قال قال أبو عبد اللَّه ع إذا جلست في الركعتين الأولتين فتشهدت ثم قمت فقل بحول اللَّه و قوته أقوم و أقعد.