الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١٢ - باب السّجدتين و الذّكر فيهما و فيما بينهما و بعدهما
غفرت لي الكثير من الذنوب و القليل و قبلت مني [من] عملي اليسير [١] ثم قال في الرابعة أسألك بحق حبيبك محمد ص لما أدخلتني الجنة و جعلتني من سكانها و لما نجيتني من سفعات النار برحمتك و صلى اللَّه على محمد و آله.
بيان
إلا بدلت كأنه استثناء من مقدر نحو و لا أسألك أو و لا أرضى عنك و يسر المحاسبة أن يسامح فيها و لما بمعنى إلا كقوله تعالىلَمَّا عَلَيْها حافِظٌو سفعات النار آثارها و علاماتها من تغير الألوان إلى السواد و نحوها
[٣]
٦٩٣١- ٣ الكافي، ٣/ ٣٢١/ ٢/ ١ جماعة عن أحمد عن الحسين عن فضالة عن عبد اللَّه بن سنان عن حفص الأعور عن أبي عبد اللَّه ع قال كان علي ع إذا سجد يتخوى كما يتخوى البعير الضامر يعني بروكه [٢].
بيان
كذا في النسخ التي رأيناها من باب التفعل و ضبطه أهل اللغة من باب التفعيل.
قال في النهاية فيه إنه كان إذا سجد خوى أي جافى بطنه عن الأرض و رفعها و جافى عضديه عن جنبيه حتى يخوي ما بين ذلك و منه
حديث علي ع إذا سجد الرجل فليخو و إذا سجدت المرأة فلتحتفز [٣].
[١] . و قبلت منّي اليسير- خ ل كذا بهامش الأصل.
[٢] . و في (التهذيب- ٢: ٧٩ رقم ٢٩٦) بهذا السند أيضا.
[٣] . الاحتفاز و التّحفّز باهمال الحاء و إعجام الزّاي التّضامّ في السجود و الجلوس يقال احتفز و تحفّز إذا تضامّ في سجوده و جلوسه «عهد».