الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٠٢ - باب الركوع و الذّكر فيه و بعده
بيان
و ما أقلته قدماي بتشديد اللام أي ما حملته فهو من قبيل عطف العام على الخاص.
و الاستنكاف معناه بالفارسية ننگ داشتن.
و الاستكبار طلب الكبر من غير استحقاق.
و الاستحسار بالحاء و السين المهملتين التعب و المراد أني لا أجد من الركوع تعبا و لا كلالا و لا مشقة بل أجد لذة و راحة.
و معنى سبحان ربي العظيم و بحمده أنزه ربي العظيم عما لا يليق بعز شأنه تنزيها و أنا متلبس بحمده على ما وفقني له من تنزيهه و عبادته كان المصلي لما أسند التنزيه إلى نفسه خاف أن يكون في هذا الإسناد نوع تبجح [١] بأنه مصدر لهذا الفعل العظيم فتدارك ذلك بقوله و أنا متلبس بحمده على أن صيرني أهلا لتسبيحه و قابلا لعبادته و سبحان مصدر كغفران و معناه التنزيه و بلع بالعين المهملة أي ألقم و سمع في سمع اللَّه مضمن معنى الاستجابة أو الشكر أو الإصغاء و لهذا عدي باللام و ينبغي أن يقصد المصلي به الدعاء لا مجرد الثناء.
و في الفقيه اختلافات مع الكافي في بعض ألفاظ دعاء الركوع و دعاء السجود إلا أنه لم يسندهما إلى رواية و لهذا لم نتعرض لها
[٢]
٦٩٠٣- ٢ الكافي، ٣/ ٣٢٠/ ٣/ ١ التهذيب، ٢/ ٢٩٧/ ٥٣/ ١ الأربعة عن زرارة قال قال أبو جعفر ع إذا أردت أن تركع و تسجد فارفع يديك و كبر ثم اركع و اسجد.
[١] . بجح به: فرح به.