الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٦٩ - باب ما يقرأ في النوافل
قل هو اللَّه أحد في الثلاث و بعضا روى المعوذتين و في الثالثة قل هو اللَّه أحد فقال اعمل بالمعوذتين و قل هو اللَّه أحد.
[١٤]
٦٨٣٤- ١٤ التهذيب، ٢/ ١٢٧/ ٢٥٠/ ١ الحسين عن النضر عن الحلبي عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد اللَّه ع قال كان أبي ع يقول قل هو اللَّه أحد تعدل ثلث القرآن و كان يحب أن يجمعها في الوتر ليكون القرآن كله.
بيان
قد يقال إن الوجه في معادلة هذه السورة لثلث القرآن أن مقاصد القرآن الكريم ترجع عند التحقيق إلى ثلاثة معان معرفة اللَّه و معرفة السعادة و الشقاوة الأخرويتين و العلم ما يوصل إلى السعادة و يبعد عن الشقاوة و سورة الإخلاص تشتمل على الأصل الأول و هو معرفة اللَّه و توحيده و تنزيهه عن مشابهة الخلق بالصمدية و نفي الأصل و الفرع و الكفو و كما سميت الفاتحة أم القرآن لاشتمالها على تلك الأصول الثلاثة عادلت هذه السورة ثلث القرآن لاشتمالها على واحد منها
[١٥]
٦٨٣٥- ١٥ التهذيب، ٢/ ١٢٦/ ٢٤٩/ ١ الحسين عن صفوان عن البجلي قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن القراءة في الوتر فقال كان بيني و بين أبي باب فكان أبي إذا صلى يقرأ في الوتر بقل هو اللَّه أحد في ثلاثهن- و كان يقرأ قل هو اللَّه أحد فإذا فرغ منها قال كذلك اللَّه أو كذلك اللَّه ربي.
[١٦]
٦٨٣٦- ١٦ التهذيب، ٢/ ١٢٤/ ٢٣٧/ ١ الحسين عن ابن أبي عمير