الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٧٠ - باب آداب المأموم
حتى يجيء إمامهم قال لا بل يقومون على أرجلهم فإن جاء إمامهم و إلا فليؤخذ بيد رجل من القوم فيقدم.
[٣]
٨٢٣٠- ٣ الكافي، ٣/ ٣٢٠/ ٢/ ١ النيسابوريان عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج قال سألت أبا عبد اللَّه ع فقلت ما يقول الرجل خلف الإمام إذا قال سمع اللَّه لمن حمده قال يقول الحمد لله رب العالمين و يخفض من صوته [١].
[٤]
٨٢٣١- ٤ الفقيه، ١/ ٤٠٨/ ١٢١٧ ابن أبي عمير عن أبي علي الحراني التهذيب، ٣/ ٥٥/ ١٠٢/ ١ ابن عيسى عن الحسين عن أبي علي قال كنا عند أبي عبد اللَّه ع فأتاه رجل فقال صلينا في مسجد الفجر فانصرف بعضنا و جلس بعض في التسبيح فدخل علينا رجل المسجد فأذن فمنعناه و دفعناه عن ذلك فقال أبو عبد اللَّه ع أحسنت ادفعه عن ذلك و امنعه أشد المنع فقلت فإن دخلوا فأرادوا أن يصلوا فيه جماعة قال يقومون في ناحية المسجد و لا يبدر بهم إمام- التهذيب، فقلت له أنا جعلت فداك إن لنا إماما مخالفا و هو يبغض أصحابنا كلهم فقال ما عليك من قوله و اللَّه لئن كنت صادقا لأنت
[١] . قوله «و يخفض صوته» قال الصدوق في الفقيه: و إذا قال الإمام سمع اللّه لمن حمده قال الذين خلفه الحمد للّه ربّ العالمين و يخفضون أصواتهم و ان كان معهم قال ربّنا لك الحمد انتهى و لم ينقله المصنّف لأنّ الصدوق لم ينسبه إلى الامام «ش».