الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٠٥ - باب القراءة خلف من يقتدي به
الإمام التسبيح مثل ما يسبح القوم في الركعتين الأخيرتين.
بيان
لعل المراد بقوله فإذا كان في الركعتين الأخيرتين فإذا كان الائتمام في الركعتين الأخيرتين بأن يكون المأمومون مسبوقين.
و قوله و على الإمام التسبيح يعني على الإمام أن يسبح في الركعتين الأخيرتين مثل ما يسبح القوم في الأولتين بأن يكون الظرف متعلقا بقوله و على الإمام
[١٦]
٨٠٥٧- ١٦ التهذيب، ٣/ ٢٧٦/ ١٢٦/ ١ أحمد عن البرقي عن عبد اللَّه بن الصلت و العباس بن معروف عن الفقيه، ١/ ٣٩٢/ ١١٦٢ الأزدي قال قال أبو عبد اللَّه ع إني لأكره للمؤمن أن يصلي خلف الإمام في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة فيقوم كأنه حمار قال قلت جعلت فداك فيصنع ما ذا قال يسبح.
[١٧]
٨٠٥٨- ١٧ الفقيه، ١/ ٤٠٧/ ١٢٠٩ قال أبو المغراء كنت عند أبي عبد اللَّه ع فسأله حفص الكلبي فقال أكون خلف الإمام و هو يجهر بالقراءة فأدعو و أتعوذ قال نعم فادع.
[١٨]
٨٠٥٩- ١٨ الفقيه، ١/ ٤٠٠/ ١١٨٨ روى أبو بصير عن أحدهما ع قال لا تسمعن الإمام دعاءك خلفه.